وقال غسان محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين : ان كلام وزير الخارجية الروسي يؤكد من جديد موقف روسيا الحازم والقاطع برفض اي شكل من اشكال التدخل الخارجي في سوريا وعدم السماح بتمرير اي قرار في مجلس الامن تحت الفصل السابع او ماشابه ذلك.
وأشار الى ان روسيا بحكم تجربتها واتصالاتها مع القيادة السورية ومع جهات في المعارضة السورية باتت اكثر ادراكا واقتناعا بان مايراد تحقيقه من خلال مايجري في سوريا وهذا التصعيد الخطير للارهاب ليس ايجاد حل سياسي وانما دفع الامور نحو مزيد من التوتر والانهيار وصولا الى اسقاط الدولة السورية والدور السوري في المنطقة.
وقال: ان المبادرة الايرانية التي اطلقها وزير خارجيتها علي أكبر صالحي تتلاقى شكلا ومضمونا مع المبادرة الروسية وقبلها الصينية التي تتفق مع رؤية القيادة السورية الداعية لحوار كامل وشامل يؤسس ارضية صلبة لانهاء الازمة بطريقة سلمية ووقف العنف.
وأكد ان الحوار يجب ان يكون مع الجهات التي تؤمن ببقاء سوريا الوطن واستقلالية القرار السوري ولايمكن اجراء الحوار مع جماعات مسلحة لاتزال تراهن على حمل السلاح والارتهان للقوى الخارجية والاستجداء بالتدخل الخارجي سواء العسكري منه اوغير ذلك.
ورأى أنه الطبيعي ان تتكالب القوى الغربية والاستعمارية على ابعاد سوريا عن المشهد السياسي في الشرق الاوسط بسبب مكانتها ودورها التقليدي والتاريخي في المنطقة وتنفيذا للمخطط المعد منذ عقود طويلة للمنطقة المتمثل بالتقسيم والتجزئة وماشابه ذلك.
وأوضح ان بعض القوى الدولية لاتريد للحل السلمي ان يبصر النور وهي افشلت بعثة المراقبين العرب اولا وهي تعمل الآن على افشال مهمة عنان وتحاول من خلال مجلس الامن مساومة روسيا على مشروع قرار اما ان تقبل باستصدار قرار تحت الفصل السابع او ان هذه القوى لن تسمح بمتابعة مهمة المسؤول الدولي كوفي عنان.
وأشار الى وجود معلومات تقول ان قطر خصصت لكل دبلوماسي سوري يعلن الانشقاق مبلغ 3 ملايين دولار وراتب شهري 25 الف دولار اضافة لمنزل خاص له في قطر بعقد مكتوب لمدة عشرين سنة.
وتساءل المحلل السياسي كيف يمكن لموقف مثل هذا الموقف او مواقف صدرت عن السعودية وتركيا ودول اخرى مثل اميركا وفرنسا و دول اوروبية متعددة ان يساهم في حل الازمة السورية.
A.D-16-15:41