وقالت المحمود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هناك حالة جمود في البحرين، وان الاحتجاجات تصاعدت بسبب عدم حصول اية حلحلة حتى الان، حيث تريد القوى السياسية بكل مكوناتها ذلك لكن الجميع يجدون انفسهم محشورون في الزاوية.
واضافت المحمود: ان الكل مقتنع الان بالحوار، ويبقى كيف يكون شكل الحوار، ومن الذي يجب ان يدعو الاطراف الاخرى الى ذلك، معتبرة ان ذلك الطرف هو الحكومة.
واكدت المحمود رفضها للتصعيد الامني من قبل النظام واعتبرت انه لن يحل مشكلة في البلاد ولن يؤدي الى نتيجة، مشددة على ان الحل هو في دعوة جميع القوى السياسية للمشاركة في حوار جدي والتوصل الى حلول ترضي جميع الاطراف.
واشارت رئيسة جمعية الاجتماعيين البحرينية هدى المحمود الى ان 80 بالمئة من الامور المطلبية متفق عليها، والمطلوب الان ان تثبت السلطة جديتها في الاصلاح الحقيقي الذي يجب ان يكون، من اجل تخفيف الازمة في الشارع.
واوضحت المحمود ان توصيات تقرير لجنة بسيوني لم يتم تنفيذها جميعا، معتبرة ان تنفيذها يمكن ان يكون الخطوة الاولى لاعادة بناء الثقة بين الاطراف في البحرين.
واكدت ان التفاصيل يمكن ان يتم التفاهم بشأنها نافية ان يكون ما حصل حتى الان بمثابة حوار، معتبرة ان الازمة في البلاد بحاجة الى جولة جديدة حقيقية وجادة من الحوار.
ونفت المحمود ان تكون هناك طائفية مجتمعية في البحرين واتهمت بعض الاطراف بمحاولة اللعب على هذه الورقة من اجل التغطية على المطالب الحقيقية المشروعة للشعب البحريني.
وشددت رئيسة جمعية الاجتماعيين البحرينية هدى المحمود على ان الاساس هو المواطنة وان مواطنين بحرينيين يريدون التغيير الجدي ويطالبون الحكومة بان تنظر في ذلك لمصلحة الجميع.
MKH-16-14:39