وقال بهنسي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاثنين : ان مواقع التواصل الاجتماعي هي من ضمن الآليات التي يمكن ان تسبب حالة من التواصل الكامل عن كافة الحريات المدنية في الدول العربية والانظمة الاستبدادية.
وأضاف : من خلال المواقع يتم طرح كل الانتهاكات ومن الطبيعي ان يسبب هذا نوعا من الانزعاج والقلق لدى الانظمة الاستبدادية الموجودة بالسلطة لسنوات عديدة، لانها تكشفها وتقوم بتصوير كامل لها وقد تكشف امورا للراي العام الداخلي والخارجي طالما سعى النظام لاخفائها.
ورأى انه بعد الاضطرابات التي حصلت في المنطقة الشرقية في السعودية وماصاحبها من اعتقالات وانتهاكات أصبح تعامل النشطاء بهذه الآليات كاستخدام التويتر مثلا حاجة ملحة لكشف حقائق يصعب التكلم عنها داخل المملكة دون المحاسبة.
وقال : لايجوز اطلاقا منع الافراد والنشطاء والطامحين للحريات المدنية من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وذلك عن طريق تصنيفه دينيا على انه حلال او حرام وهذا شيء غير مقبول لان الحريات مرتبطة بالسياسة وعادة ماتتحدث عن السلطة وممارساتها، وهذه الامور غير مرتبطة بامور دينية ولا تدلل على امور مقدسة.
A.D-16-18:58