وقال شحادة في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان نداء الحوار الذي جاء من ايران هو نداء صادق لان ايران وعلى مر التاريخ وعبر العلاقات السورية الايرانية لم تقدم الى الشعب السوري الا كل الخير والدعم مؤكدا ان نداء الحوار الى كل الاطراف بالنسبة للحكومة السورية يلقي كل اذان صاغية ويلقي الاحترام لاننا متاكدون بان ايران دعت الى هذا الحوار حرصا على الدم السوري .
واضاف :على اطراف المعارضة ان ياتوا بارادتهم ويجلسوا مع الحكومة . نحن لسنا خائفين لا منهم ولامن اوراقهم ولامن شعبيتهم ولكن التعليمات التي تاتي من قطر والسعودية وتركيا ستقول للمجلس الاسطنبولي ، اياكم والاستماع الى المبادرة الايرانية مؤكدا ان اميركا وقبل ان تاتي المبادرة الايرانية لم ترحب بالدور الايراني البناء لان اميركا لها هدف واحد وهو ضرب الدولة السورية ولذلك قالت روسيا ممنوع اسقاط الدولة السورية ولم تقل النظام السوري لانها تعتبر ان اميركا مع دول الخليج " الفارسي " تسعى لاسقاط الدولة وليس لاسقاط النظام .
وتابع شحادة ان انتشار الجيش في المدن السورية جاء لمواجهة المجموعات المسلحة التي تمولها قطر والسعودية وتركيا واعترفت بوجودها اميركا وفرنسا ودول اخرى مؤكدا انه اذا توقفت العمليات الارهابية وحرق مؤسسات الدولة وارتكاب المجازر فان الجيش سينسحب الى ثكناته ويبدا الحوار على قاعدة الحوار وليس المفاوضات واذا ظنوا ان الموضوع هو المفاوضات فلن نجلس معهم اما اذا كان الموضوع حوارا في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية فنحن نرحب به .
وصرح ان اميركا تشجع كل العرب على بدء الحوار مع اسرائيل وعندما يكون للعرب حوار داخلي بين بعضهم البعض لاترحب بهذا الحوار بل تجعله فاقدا للقيمة قبل بدئه مؤكدا ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون كانت مؤخرا في مصر وقالت نحن مع الامن القومي المصري في مواجهة اي شيء اخر ولكن عليكم الحفاظ على معاهدة كامب ديفيد .. ان كلينتون لاتدعم حوارا وطنيا في سوريا ولكن اذا قرر السوريون ان يبداوا التفاوض مع اسرائيل سترى كلينتون في سوريا غدا يعني ان المصالح الاسرائيلية في المنطقة هي الاهم بالنسبة لاميركا لذلك نقول للمعارضة الوطنية تعالوا الى طاولة الحوار لبناء سوريا ومنع التدخل الاجنبي ومنع سفك الدماء وبالتالي فان مرحلة الانتقال يحددها الشعب السوري عبر صناديق الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية التي ستجري عام 2014 وهذا افضل حل للجميع .
tt-16-22:48