وفي حديث لقناة العالم الإخبارية أشار المدلل أن ماحدث في مصر قد غير نظاماً كان يعد كنزاً استراتيجياً للكيان الإسرائيلي وحامياً له.
وقال إن أميركا وإسرائيل تعيشان إرباكاً كبيراً حول هذا التغير في الواقع المصري حيث تقدم الشعب المصري نحو خياره الأصيل وهو التفافه حول الإسلاميين وانتخاب د.محمد مرسي رئيساً لمصر؛ وأضاف: هذا يجعل أميركا وإسرائيل تعيشان في رعب قادم حول هذا الخيار الشعبي، خصوصاً أن أميركا بعد أن فقدت الشاه في إيران قد وضعت كل ثقلها في مصر من أجل التحكم في واقع المنطقة والواقع العربي والإسلامي.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: نحن على يقين وأمل كبير أن مصر قد خرجت من العباءة الأميركية وباتت مصر الشعب المصري ومصر الرائدة للأمة العربية والإسلامية. مؤكداً أن مصر المستقبل يجب أن تختلف تماماً عن مصر الماضي.
وبين المدلل أن الكيان الصهيوني لم يعد يستطع اليوم الحديث عن حروب ضد الشعب الفلسطيني من مصر، وأنه لايجد له قدماً في مصر؛ واصفاً ذلك بأنه يشكل هاجساً وإرباكاً تعيشه الحكومة الأميركية؛ وقال: لذلك فهي تكرر البعثات الأميركية إلى مصر من أجل أن تستكشف الواقع المصري المستقبلي باتجاه القضية الفلسطينية والمعاهدات مع العدو الصهيوني. لافتاً إلي أن هذه المعاهدات هي التي ضيعت الدور الرائد والقائد لمصر في أمتها العربية والإسلامية.
وأوضح أن أميركا لم تكن نزيهة يوماً من الأيام ولم تكن إلى جانب القضايا العربية: ولذا فهي تحاول أن تبتز الإخوة المصريين حول واقع الاتفاقيات وخاصة اتفاقية كمب ديفيد مع العدو الصهيوني.
ولفت إلي أن مايهم أميركا أولاً وأخيراً هو حماية الكيان الصهيوني ولذلك فهي تحاول أن تبقي الجدار الآمن للعدو الصهيوني الذي يعيش اليوم في أزمات كثيرة.
وفيما أشار إلي أن أميركا سوف لن تصمت على الواقع التغييري الذي حدث في مصر، توقع المدلل أن تلجأ أميركا إلي أسلوب الابتزاز مع مصر؛ محذراً من أنها ستحاول استخدام سياسة العصا والجزرة؛ وأضاف: ويبدو أنها بدأت بالجزرة عن طريق تخفيض مليار دولار من الديون الأميركية لمصر.
07/17 11:49 Fa