وقال العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هناك مجموعات مسلحة تسللت الى داخل دمشق وقامت ببعض الاعمال الارهابية والتخريبية، حيث استهدفت بعض المنشآت منها محطة الكهرباء في القابون اضافة الى منشآت اخرى، معتبرا ان الهدف من هذا التصعيد هو تقديم ورقة رابحة لمجموعة ما يسمى باصدقاء سوريا الذين يدعمون الارهاب والمسلحين.
واضاف نجاتي ان ذلك يأتي عشية تحضيرات لفعاليات دولية وعقد اجتماع لمجلس الامن لاتخاذ قرار حول سوريا، والحراك السياسي الذي يقوده كوفي انان في روسيا ولقاءه الرئيس بوتين الذي اكد دعمه المستمر لخطته.
واشار الى ان وزير الخارجية الروسي كان قد اعلن من قبل ان بلاده لن تسمح بتمرير اي قرار دولي حول سوريا تحت الفصل السابع لان ذلك يمهد للتدخل العسكري، ورفض اي توجهات لاسقاط الدولة السورية.
واكد نجاتي ان المحاولات التي تأتي من المجموعات المسلحة وداعميها العرب والغربيين تهدف الى افشال خطة انان، منوها الى ان مجلس الامن اليوم يكشف عن طبيعة التناقضات بين اقطابه بين دول داعمة للحل السلمي وفي مقدمتها روسيا والصين، والدول الاخرى التي تحاول تمرير مشروع قرار تحت الفصل السابع وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
وشدد العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي على ان الموقف الروسي ثابت من خلال رؤية موسكو للامن القومي الروسي والتوازنات في المنطقة وامنها واستقرارها، واعادة السلم الاهلي الى سوريا الذي يمثل مقدمة لاحلال السلام في المنطقة، وان اشعال اي صراع في سوريا يمكن ان يشعل المنطقة بالكامل.
وحول نجاتي اعلان طهران استعدادها لاستضافة الحوار بين المعارضة والحكومة في سوريا، قال ان كوفي عنان دعا في اكثر من مناسبة الى اشراك ايران في الاجتماعات الدولية بشأن سوريا، الامر الذي قوبل برفض من الولايات المتحدة، والمعارضة الخارجية.
واكد العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي ان هذا الاعلان موقف ايجابي من طهران يدعم الحل السلمي في سوريا ولخطة المبعوث الدولي كوفي انان والابتعاد عن المزيد من التأزيم والعنف في سوريا.
MKH-17-21:37