وقال الاستاذ المحاضر في الجامعة الوطنية الروسية ليونيد ايسايف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان افساح المجال امام خطة عنان لحل الازمة السورية خطوة جيدة للنظام والشعب والمعارضة في سوريا، وعلى الجميع ان يدعم ذلك خاصة المعارضة من اجل وقف قتل الابرياء.
واضاف ايسايف ان مشروع القرار الغربي في مجلس الامن ضد سوريا ستتصدى له روسيا والصين، انطلاق من موقف مبدئي عبر عنه الرئيس بوتين بوضوح، مؤكدا ان مشروع القرار لن يتم اعتماده في مجلس الامن لان ذلك لا يصب في مصلحة سوريا ويرمي الى جعل الاوضاع مشابهة لما حل بليبيا.
واعتبر ان الحكومة الانتقالية في سوريا فكرة جيدة تمخضت عن اجتماع جنيف، واكد انها يجب ان تكون ممثلة للمعارضة السورية والشعب والنظام الحالي في دمشق، على ان يتم اطلاق الحوار الوطني لاحقا لايجاد حل سياسي للازمة السورية.
ورحب ايسايف بمشاركة ايران في المفاوضات والاجتماعات الدولية حول سوريا وكذلك اعلان طهران استعدادها لاستضافة الحوار بين الحكومة والمعارضة في سوريا واعتبر ان ذلك جيد لايجاد الحل سواء في طهران او موسكو، معتبرا ان الحوار يجب انم يكون شاملا لكل الاطراف التي يمكن ان تشارك في ايجاد الحل.
وشدد الاستاذ المحاضر في الجامعة الوطنية الروسية ليونيد ايسايف على انه لا حل للازمة السورية من دون اشراك ايران، داعيا الدول الغربية الى الموافقة على مقترح موسكو باشراك ايران في الاجتماعات والمفاوضات بشأن سوريا.
واشار ايسايف الى ان الرئيس عين اعضاء جدد في الحكومة السورية في شهر حزيران واشراك حولي 10 من وجوه المعارضة فيها، ما يعني انها تمثل انطلاقة جيدة للمرحلة الانتقالية.
كما اشار الاستاذ المحاضر في الجامعة الوطنية الروسية ليونيد ايسايف الى جهود انان لوضع حد للازمة السورية واعتبر انه لا يدخر جهدا في سبيل ذلك، معتبرا ان على المعارضة والحكومة ان تكفا عن الاعمال العسكرية والعنف والاستفزازات، مستبعدا ان يعتدي النظام على الشعب.
وشدد ايسايف على ضرورة وقف المعارضة لهجماتها واعتداءاتها، ليتوقف الجيش عن الرد على ذلك من اجل الذهاب الى تشكيل حكومة انتقالية وتنفيذ خطة انان، منوها الى انه طالما ان المدرعات والارهابيين في الشارع فمن المستحيل التوصل الى ذلك.
MKH-17-22:53