وقال علي حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء : ماحدث هو الحلقة الاخيرة التي يريدون منها ان يزرعوا الرعب في قلوب السوريين وخاصة في مدينة دمشق، ومايقوله المسلحون من ان معركة دمشق هي المعركة الاخيرة وسيكون بها النصر لهم كلام فارغ فهم بالاصل لم ينتصروا في اي معركة لقد هزموا في حمص وهزموا في جسر الشاغور وهزموا في درعا.
وأضاف : لقد فشل المتآمرون في ضرب معنويات الجيش والشعب بعد 16 شهرا ومن المؤسف ان يقوم بعض تجار السلاح والعصابات المسلحة بالتعاون مع بعض الدول العربية ودول الجوار الذين للأسف كنا نتعامل معهم على انهم أخوة كتركيا، لكنهم وقعوا في شر اعمالهم وستكون هذه المعركة الاخيرة لصالح الشعب السوري ضد المجموعات المسلحة ومن يدعمهم من الخارج.
وأشار الى ان المعارضة المسلحة ليس لديها اي برنامج سواء سياسي، اقتصادي، اجتماعي او تربوي وكل ماتريده هو اسقاط النظام فقط ويعتبرون ان هذا النظام متمثل بشخص الرئيس بشار الاسد، في حين ان هناك حكومة سورية وهناك حزب بعث وهناك 70 بالمئة وربما اكثر هم الذين لاحول لهم ولاقوة او مايسمى بالحراك الساكن يجب اخذ رايهم في هذا البلد.
ورأى أنه منذ البداية لم يكن هناك حراك للمجتمع السوري وكل ماجرى خلال العشرة الايام الاولى من الاحداث من اغتيال العميد تلاوي وابنه وابن اخيه في حمص وماجرى في مدينة نوى من مذبحة بحق المفرزة الامنية، دليل على هناك مؤامرة.
وأوضح المحلل انه يجب وقف العنف الذي هو فقط من جانب الجماعات المسلحة لأن مايقوم به الجيش العربي السوري هو مجرد الرد بعمليات نوعية لاعادة الامن والهدوء لبعض المواطنين، اما الآن فيجب على الجيش ان يقوم بجميع العمليات لاستئصال هذه المجموعات المسلحة من المناطق التي زرعوا فيها.
وقال : رأيت بأم عيني كيف كان الناس يخرجون من حي القابون وتشرين في منطقة برزة بدمشق بعدما سيطر عليها الارهابيون المسلحون، ويا له من مشهد يندى له الجبين.
وطالب المعارضة الحقيقية ان يكون سقفهم هو سقف الوطن وفي المقابل ان تكون هناك رؤية من قبل القيادة السورية بان يكون لكل معارض في تحت سقف وطنه سوريا دور وبنيان على شرط ان يملك الجرأة لان يقدم برنامجه السياسي والاقتصادي والتربوي وان تكون هناك جماهيرية تحمي الحزب لبناء البلد.
ورأى انه اذا كانت هناك ادانة لتفجير مبنى الامن الارهابي بدمشق اليوم في مجلس الامن فستكون خجولة كما جرى في السابق، وان ماسيجري اليوم عبرت عنه روسيا وهو تمديد للمراقبين لفترة قليلة هي ثلاثة أشهر واما اذا كان القرار البريطاني المدعوم من اميركا سيحضر بقوة سيكون هناك فيتو ثالث مزدوج من خلال روسيا الصين.
A.D-18-17:25