وقال شحادة في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم الاخبارية ان هؤلاء الضباط اكدوا ان دمهم كدم الشعب السوري واكدوا ايضا انهم منذ بدء الازمة وحتى هذه اللحظة لم يغادروا سوريا وهذا يثبت بانه لافرق بين جندي وضابط ومدني وعسكري في التصدي لاشرس هجمة تشاهدها سوريا مشددا على ان الشعب السوري مصمم على اسقاط هذه المؤامرة .
واضاف وان الموضوع اتضح الان للجميع بان مايجري لاعلاقة له لابالاصلاح والا بالاصلاحيين ولابحركة الاصلاح وان المطلوب هو ضرب سوريا وخط المقاومة والممانعة .
وصرح شحادة ان ماجرى يذكرنا بالثورة الاسلامية الايرانية بحيث اقدمت مجموعة خلق الارهابية على تفجير مبنى حكومي استشهد خلاله الكثير من كبار المسؤولين الايرانيين لكن في النتيجة ذهب الارهابيون وبقيت ايران والثورة واية الله الخميني وبقى اسمه ابيضا ناصعا وبالتالي سوريا ستبقى وان الارهابيين ذاهبون .
وحول كيفية وقوع الانفجار في مبنى الامن القومي السوري قال شحادة ان احد الذين كانوا يعملون هناك كان لديه المتفجرات ووضعها الى جانبهم عندما كانوا يتناولون الافطار والطعام مؤكدا ان هذا العمل هو عمل مدان لان اي انسان في العالم حتى طفل صغير قادر على وضع علبة فيها متفجرات تودي بحياة الناس .
وتابع : الان يبثون شائعات في المدن السورية بان هناك هجوما من طائفة على طائفة اخرى وهذا الكلام غير صحيح وليس له اي اثبات بل يحاولون عبر القنوات الشريكة في سفك الدم السوري تشويش الصورة ونقل الامور الى حالة من الفوضى والى حالة من الحرب الاهلية وهي غير موجودة في سوريا مؤكدا ان الصراع هو بين الشعب السوري والمجموعات الارهابية التابعة لدول كثيرة منها قطر والسعودية وتركيا .
tt-18-18:37