وقال الزميل حسين مرتضى: أنا الآن وسط التجمعات في إحدى ساحات العاصمة دمشق، وهذا التجمع يؤكد أن الحياة طبيعية في دمشق عكس ما تروج له بعض القنوات، الشعارات التي يرددها الشباب السوري هي تأكيد على قوة وتماسك القيادة السورية مع شعبها، وهذه المجموعة من الشباب جاءت بصورة كبيرة للرئيس بشار الأسد ورفعتها في ساحة السبع بحرات إستنكارا لكل ما يقال عن وضع العاصمة دمشق، وللتأكيد على وقوف هؤلاء الشباب الى جانب الرئيس.
وأضاف: الشعارات التي يتم ترديدها تدين الموقف العربي وتحديدا موقف قطر والسعودية، وتؤكد على أن الشعب السوري سوف يبقى صامدا وسيبقى بخط المقاومة، وهناك صور ترفع لقائد المقاومة السيد حسن نصر الله خصوصا وأن هذه الأيام تتزامن وذكرى حرب تموز، بالإضافة الى الأعلام السورية والصور الأخرى.
وتابع: هناك عمليات يقوم بها الجيش السوري بملاحقة المسلحين في منطقة القابون وبعض المناطق الأخرى، والحديث يدور عن قتل عدد كبير من هؤلاء المسلحين، والجيش يعمل على إغلاق أو ضبط كل المداخل التي تؤدي الى العاصمة دمشق، عكس ما تحاول بعض وسائل الإعلام الترويج له على أن المجاميع المسلحة هي من تقوم بالسيطرة على المفارق الرئيسية بالعاصمة.
وقال: هناك جولة من المفترض أن يقوم بها بعض الإعلاميين في العديد من الساحات، والتجمع الذي يجري الآن هو خير دليل على الحياة الطبيعية في العاصمة دمشق تحديدا.
وأضاف: عدد ضحايا تفجير مبنى الأمن القومي في دمشق غير معروف ولم يرد أي جديد حتى الآن، والمعلومات التي حصلت عليها أن العملية التي أجريت لهشام بختيار قد نجحت وتم إخراجه من غرفة العمليات وهو بصحة جيدة الآن، وإصابة وزير الداخلية طفيفة ولا يوجد هناك أي معلومات تتعلق بموضوع إستشهاده أو ما شابه ذلك.
وقال: إن التجمع الشبابي في ساحة المحافظة هو قريب من ساحة السبع بحرات التي قيل بالأمس عبر بعض القنوات الإعلامية بأن هناك مسلحين موجودين فيها، وهذا التجمع يثبت عكس هذا الأمر ويرفض كل هذه الأعمال وكل التفجيرات وكل أساليب النيل من الشعب السوري.
واضاف: الحسم مع المجاميع المسلحة بدأ منذ اليوم، وتدور المعارك عند منطقة القابون، والجيش يستكمل المهمة في حي الميدان خصوصا مع المجموعة التي تتواجد عند زاوية جامع الماجد، وبعد إستكمال عملية ملاحقة هؤلاء وصدور بيان من وزارة الدفاع، سيكون لهذا الأمر دلالات مهمة بأن هذا التفجير وفقدان قادة في الجيش لم ينل من إرادة القوى الأمنية والجيش السوري ووقوف الناس خلفهم في الحسم رغم الترويع الذي تمارسه المجاميع المسلحة ضد الأهالي.
وتابع: هناك أستياء كبير من الشباب السوري في الكثير من المحافظات، وكان هناك دعوات الى إيصال رسالة قوية لكل من يحاول النيل من إرادة الشعب السوري وما تمثله سوريا، والتنديد بالدور القطري والسعودي والتركي والأميركي التي يعتبرها السوريون شريكة في دم الشعب السوري عبر دعمها للمسلحين.
AM – 18 – 20:06