وقال المشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان البحرين وخلال الازمة السياسية منذ شباط فبراير 2011 اصاب المجتمع البحريني الانشقاق والتصدع بفعل سياسيين وطائفيين في التحريض على الطائفية، معتبرا ان البحرين لم تمر بتاريخها الحديث بمشكلة اجتماعية اكبر من مشكلة الاصطفاف الاجتماعي الكبير الحالي بالمجتمع البحريني على المستوى الطائفي، حسب قوله.
وكان اول شعار رفعه المحتجون في البحرين منذ بداية حركتهم في 14 فبراير 2011 هو "سلمية سلمية" ، و "لا سنية ولا شيعية وحدة وحدة بحرينية".
ورأى المشعل ان البحرين اليوم بحاجة الى مبادرات تجمع الشمل، ويجب ان تبدأ بذلك، حسب تصوره، المرجعيات الدينية من الطائفتين، مبتدئة بنبذ العنف من جميع الاطراف، ودعوة صريحة وصادقة تحد من الانشقاق وتوغل الطائفية عبر خطاب وطني يسمو على الخلاف السياسي.
واعتبر المشعل ان هناك جهات تعمل بالعنف، ويرى ان هناك معارضة تريد ان تضرب بالقوانين عرض الحائط ، حيث لم تأخذ باخطار الحكومة اياها بان مسيرتها غير مرخصة، معتبرا ان الجميع يجب ان يسيروا حسب القانون.
ووصف من يقومون بحرق الاطارات في الشوارع ورمي المولوتوف، بـ"الارهابيين والمخربين"، معتقدا أن الشرطة تلاحقهم بالقانون.
وسقط العديد من المحتجين شهداءً وجرحى بنيران قوات الأمن البحرينية التي تطلق عليهم رصاص الشوزن المحرم دوليا واسياخ الحديد وقنابل الغازات السامة المسيلة للدموع.
واقر المشعل بان البحرين تشهد ثورة منذ فبراير 2011 للمطالبة بداية باصلاحات اقتصادية وما يطلبه المواطن البحريني بغض النظر عن طائفته ولونه واصله ودينه، معتبرا ان هذا لم يستمر وجاءت على ذلك دعوات لاسقاط النظام.
ولا تعتبر القوانين الدولية مثل هذه الممارسات من قبل المتظاهرين بانها خروج عن السلمية في تحركهم ما لم يحملوا سلاحا في وجه النظام.
ويحرق المتظاهرون في البلدان المختلفة الاطارات وسلات القمامة للتخفيف من آثار الغازات المسيلة للدموع التي تطلقها قوات الامن لتفريق المتظاهرين.
MKH-19-14:42