وأضاف الحسن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : لاتوجد في البحرين لاسياسة داخلية ولاخارجية بل هناك اهواء وهناك التزام بقرار اقليمي تابع لنادي المتآمرين العرب على حقوق شعوبهم والاميركان، لذلك كان التعامل مع الثوار والقوى السياسية في الداخل تعاملا امنيا ولم نرى لا حلا سياسيا ولا حتى اي مبادرة.
وأوضح ان كل ادعاءات السلطة عن رغبتها بالحوار وايجاد الحلول كانت كذبا واستخدمت فقط للتسويق الاعلامي من اجل شراء الوقت وكسب بعض الاطراف، ومن ثم يبدؤون الحالة القمعية.
وأشار الى ان غرض الثوار من 25 مسيرة في أنحاء البحرين يهدف لايصال الرسالة بان هناك ارادة شعبية بان تقام دولة العدل وتسقط العصابة الحاكمة ويقام نظام ديمقراطي يحكم فيه الشعب نفسه بنفسه ويكون المواطنون متساوييين على مبدأ المواطنة، وان الثوار في البحرين يريدون ان ينشئوا دولة الحرية والعدالة والكرامة.
وأكد ان القوى السياسية والثوار وصلوا لحالة من اليقين انه على النظام الخليفي ان يسقط وان يرحل من البحرين ليكون بمأمن عن شر هذه المجموعة وشر مرتزقتها والاستكبار الذي يديرها من الخارج.
ونوه الى الاصوات سوف تبدأ تعلو لتطالب بالعدالة والمساواة لأن السيل قد بلغ الزبا، لان كل من عبر عن انه متقارب مع الثوار في مطالبهم المحقة والشرعية سجن ونكل به كاعتقال العقيد محمد الزياني وقبل ذلك اعتقال بوفلاسة وبعده ابراهيم شريف فليس للثوار فقط بل حتى أحد افراد عائلة خليفة تكلم عن ظلم ملك البحرين وحقيقة الاستئثار بالسلطة بالثروة والنظام.
A.D-20-15:50