ويتولى بندر الذي كان سفير المملكة لدى واشنطن لمدة 22 عاما منصبه في وقت تواجه فيه السعودية حالة عدم استقرار متزايدة داخلهاو في محيطها الاقليمي.
ويقول مراقبون ان التعيين بهذه الصورة المثيرة والمفاجئة، بمثابة إعلان حالة استنفار أمني وعسكري في السعودية، تزامنا مع تطورات الأحداث الميدانية في سورية، بالاضافة الى اعتبارات داخلية عجَلت في اتخاذ قرار التعيين.
بينما يقول مقربون من العائلة المالكة إن هناك شعورا بحاجة المملكة الى جهاز مخابرات اقوى وللأمير بندر تاريخ في هذا المجال. وان السعودية تشهد ميلاد شرق أوسط جديد مع انهيار أنظمة وقلق على أنظمة اخرى.
أما روبرت جوردان السفير الأمريكي لدى الرياض في الفترة من 2001 الى 2003 فيقول ان لدى بندر ادراك جيد للغاية بأجهزة المخابرات. وكان مشاركا في القضايا الأمنية السعودية على أعلى مستوى على مدى السنوات العشر الماضية وان تعيينه قد يساعد في تعزيز التحالف بين واشنطن وأقرب حلفائها العرب.
وكان الأمير بندر يرأس مجلس الأمن الوطني بالمملكة لسبع سنوات لكنه ابتعد عن الأضواء منذ أن ترك منصب سفير السعودية لدى واشنطن عام 2005.