وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة اشاد سلفيتي بتحرك ايران ومنظمة العفو الدولية وبعض جمعيات حقوق الانسان لحث العالم على التدخل لوقف ذبح المسلمين على الهوية في ميانمار لكنه قال ان هذه التحركات غير كافية ولابد من تدخل مجلس الامن الدولي لوقف هذه المجازر .
واوضح سلفيتي ان السلطات في ميانمار سلبت الاقلية المسلمة رسميا حق المواطنة واصدرت منذ عام 1982 قانون الاحوال المدنية الذي يحرم المسلمين من التجنس وبالتالي اصبح المسلمون في ميانمار موجودون فعلا على ارض الواقع لكنهم غير محصنين قانونيا وغير معترف بهم رسميا .
واكد ان قوات الامن الحكومية وبدلا من ان تتدخل لمنع قتل المسلمين شاركت في قتلهم وقامت باعتقالهم بشكل جماعي وأساءت معاملتهم .
وفي جانب اخر من حديثه اعتبر رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا ان المسلمين في ميانمار بحاجة الى حماية من خارج السلطات الميانمارية ، موضحا ان المسلمين الذين يشكلون 10 بالمائة من سكان ميانمار يتحدرون من اصول هندية وبالتالي لابد من اشراك الهند في هذه القضية باعتبار ان نيودلهي لها تأثير كبير في ميانمار ، كما يمكن ان يكون لبريطانيا دور في وقف المجازر باعتبار ان الاستعمار البريطاني كان يسيطر على هذه المناطق لفترات طويلة ، ثم ينتقل الملف الى المنابر الدولية وخاصة مجلس الامن الدولي .
واكد سلفيتي ضرورة تغيير قانون التجنيس في ميانمار على المدى البعيد بحيث يُمنحُ المسلمون الجنسية ويُساوون في الحقوق مع باقي السكان في هذا البلد ، اما في الوقت الحاضر فلا بد من تدخل جميع الاطراف الفاعلة بشكل سريع لوقف نزيف الدم المسلم في ميانمار .
Ma.19:17.20