وأوضح العمران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد : لقد قام النظام في البحرين خلال 16 شهرا الماضية بطرد ممثلي المنظمات الدولية الحقوقية ومراسلي وكالات الانباء وبعض البرلمانيين من الاتحاد الاوروبي وبالتالي مع غياب كل هذه الجمعيات فسيكون من السهل ضرب الثوار وقمع الشعب دون رقيب.
وأضاف : ان النظام البحريني لايلتزم بمراعاة حقوق الانسان وعدم ممارسة الاستبداد، كما ان النظام يعتبر كل حديث للمنظمات او وسائل الاعلام عن شؤون البحرين بمثابة تدخل خارجي.
وأشار الى ان المعادلة الداخلية في البحرين تشير الى ان نظام آل خليفة الذي يسيطر على مقدرات الامور في البلاد قد سقط عندما خرجت الناس بالاعداد الكبيرة في العام الماضي بنسبة فاقت الـ70 بالمئة من الشعب وهكذا كان حال الثورات العربية التي اسقطت أنظمتها.
ورأى العمران ان هناك معادلتان في البحرين احداها داخلية سقط فيها النظام الخليفي وانتصر فيها الشعب البحريني، والاخرى خارجية تتمثل بالتدخل الخارجي من قبل الجيش السعودي والدعم المالي اضافة لدعم الادارات الغربية خصوصا البريطانية والاميركية، موضحا ان بريطانيا هي بالاصل من دعمت نشأة هذا النظام في البحرين وقبيلة آل خليفة كانت تعتمد على البريطانيين في سيطرتهم على البحرين منذ ايام الاحتلال البريطاني هناك.
ونوه الى ان سلمان بن حمد الذي خرج وتحدث عن حوار وتقارب هو من قام ببث الطائفية وادخال الجيش السعودي، كما ان ولي العهد البحريني طرح المبادئ السبعة وجلب الجيش السعودي لكي يطبق مبادئه ، مشددا على ان الشعب البحريني قد مل من هذه التصريحات وهذا الهراء الذي تستخدمه السلطة لكسب الوقت.
وقال : هناك مجلس للدفاع الاعلى يتكون من 14 شخصا هم عبارة عن عصابة من افراد آل خليفة هذه العصابة هي من تحكم البلد وهي من تعلن حالة الطوارئ وتجلب الجيش السعودي وهي من قامت بهدم المساجد وفرض الاحكام العرفية والعسكرية وقتل الاطفال والنساء.
وأشار العمران الى ان ورقة الاتحاد مع السعودية ورقة محترقة يطرحها النظام في قبال تحرك المعارضة، والكل يعلم ان ثلثي مجلس التعاون رفضوا هذا الاتحاد، لان القبائل العربية الحاكمة في الخليج الفارسي كل منها يسعى للهيمنة والتفرد في الحكم.
A.D-22-15:53