وقال القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان مكاتب العلاقات العامة التي استخدمها النظام مؤخرا هي لتبييض صورته، معتبرا ان اجراءات السلطات والاحداث الاخيرة لوثت سمعة البلاد الذي كان يستقطب رؤوس الاموال بسهولة، حيث اصبح الامن فيها مفقودا اقتصاديا وسياسيا.
واضاف الصباغ ان ولي العهد كانت له زيارات مكوكية لمجالس رمضانية لكن ذلك ليس الا وسائل للتخدير، داعيا ولي العهد الى ان يكون بمستوى المسؤولية، وتحمل المسؤولية عن ما سقط من ضحايا وكذلك عن المعتقلين.
واوضح ان ولي العهد هو من سمح بالتظاهر السلمي للمحتجين، لكن السلطات انقلبت على ذلك، منتقدا زيارة ولي العهد لوزارة الداخلية المسؤولة عن القمع والقتل في البلاد.
واكد الصباغ تمسك المعارضة بالسلمية كخيار استراتيجي في الاحتجاجات، لكن النظام لم يعمد الى محاكمة اي من المسؤولين الذين ارتكبوا انتهاكات بحق المواطنين، ولا يزال القاتلون احرارا فيما الناشطون والمنتقدون من امثال نبيل رجب وغيره معتقلون.
واعتبر القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ ان الشعب البحريني يرفض محاولة السلطات تحديد اماكن معينة للتظاهر والاعتصام، مؤكدا الا حق للنظام في ذلك تحت ذريعة حفظ النظام لان المظاهرات الشعبية والاعتصامات لا تخل اصلا بحركة المرور في البلاد.
MKH-23-14:43