واضاف العنزي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان مساحات واسعة من الارض السورية اصبحت اليوم ملاذا امنا للارهابيين ولتنظيم القاعدة ، موضحا ان من يحاول ادارة المعركة مع النظام السوري سواء تركيا او قطر او السعودية لم يحسبوا لهذه الامور حسابها ، وبالتالي ستحترق اصابعهم بهذه النار التي اشعلوها في سوريا.
واكد العنزي ان الارهاب الذي امتد الى العراق سيمتد ايضا الى الاردن والى تركيا وايضا الى اوروبا عر البحر المتوسط ، فتنظيم القاعدة الذي وجد له حاضنة في سوريا سيتمدد كما يجري الان في العراق ، فالتفجيرات الاخيرة في بغداد والمدن العراقية هو نتاج للمساحة الجديدة التي وجدتها القاعدة وهي سوريا.
واعتبر العنزي ان العراق يدفع اليوم ثمن مواقفه السياسية التي لاتعجب الكثيرين ، تجاه الربيع العربي وما يجري في سوريا ودول الخليج ( الفارسي )، وموقفه تجاه اجتماع الدوحة الاخير وامتناعه عن التصويت على قراراته باعتبارها لا تمثل الموقف العربي وتمثل تدخلا سافرا في الشأن الداخلي السوري.
وتابع قائلا ان ما جرى في العراق هو استهداف للنظام السياسي الجديد واعلامه بأن عليه أن يغير سياساته.
وحول دور الاجهزة الامنية في احتواء هذه التفجيرات قبل وقوعها خاصة وان القاعدة لمحت قبل ايام الى ان موائد افطار العراقيين ستتحول الى برك من الدماء قال العنزي ان اجهزة الاستخبارات استطاعت الحصول على معلومات بحصول التفجيرات ، لكن ذلك كان في وقت متأخر لم يُتح للقوات الامنية احباط وقوع هذه التفجيرات ، مضيفا ان قوات الامن العراقية تبذل جهودا كبيرة لمنع وقوع الاعمال الارهابية وقد حققت نجاحات كبيرة في هذا المجال لكن هناك خروقات تحصل بين فترة واخرى ومن ورائها جهد استخباري تقوم ه اجهزة مخابرات دول اجنبية.
وفي جانب اخر من حديثه اشار العنزي الى ان القاعدة اصبحت اليوم اداة تستخدم في معركة تحقق اهدافا سياسية لاطراف معروفة، ولم تعد حاليا قاعدة بن لادن.
Ma.20:40.23