وقالت الصحيفة في مقال مطول نشرته الاثنين: ان المناكفات التي تجري في أروقة مجلس الأمن، من شأنها أن تهين مشاعر السوريين، بنفس القدر الذي يثيره ذكر أعداد القتلى من أي طرف من الأطراف، لأن أعضاء مجلس الأمن يتجاهلون تماما المأساة التي يعيشها السوريون، ويركزون اهتمامهم على تمديد الفترة الزمنية التي يجب أن تقضيها بعثة المراقبين الدوليين في سوريا.
وأضافت: حان الوقت لأن يعرف الجميع، من مؤيدي الموقف الروسي أو الغربي في مجلس الأمن، بأن ما يجري في سورية، لا علاقة له بما يجري في مجلس الأمن، فالشعب السوري ورئيسه، أصبحا ورقة مساومة، لتصفية حسابات بين أعداء جيوسياسيين قدماء.