وأضاف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان دعم العناصر المسلحة يتعارض مع اي هدف حقيقي لحل سياسي، كما اننا لانحتاج الى دليل لتأكيد الدعم الاميركي للمسلحين، فهذا الدعم ليس وليد اللحظة وهو موجود على ارض الواقع منذ اللحظة التي بدأت فيها الجماعات التخريبية عملياتها في الاراضي السورية.
وأوضح: هناك دعم اقليمي وعربي واضح للجماعات المسلحة، اضافة الى الدور الذي يلعبه بعض مشايخ الخليج الفارسي وللأسف بعض الاطراف العربية المجاورة والدور التركي.
وأشار الى ان العمليات التخريبية في الاراضي السورية تجري تحت شعارات مزيفة رفعت منذ بداية الاحداث يتم استغلالها وتوظيفها لتحقيق الاهداف السياسية التي تعمل عليها الادارة الاميركية وغيرها ومن يدور في فلكها.
وأكد على انه في كل الحالات سواء دعمت اميركا الارهابين بشكل مباشر او عن طريق العمليات الاستخباراتية، فلن تتغير المعادلة التي اتخذها السوريون وعلى مدى سنة ونصف وهي انهم قادرون على مواجهة المؤامرة بكل أطرافها.
وشدد على أن الاستخبارات الاميركية ليست ضالعة وحدها في دعم المسلحين، مشيرا الى ان الصحافة البريطانية ذكرت بان المخابرات البريطانية ايضا تدرب المسلحين والارهابيين في بعض الدول المجاورة، وبالتالي هناك ادوارا مستترة تحت غطاءات وذرائع مختلفة.
وقال: هناك حملة من بعض وسائل الاعلام التي لاتريد ان تسمع ولاتريد ان تفهم الحقائق لان لديها امرا بتنفيذ مخطط معين بدقة بعيدا عن المهنية والمصداقية.
وأضاف: لقد جربوا كل الادوات والوسائل والطرق لكن الكثير منهم اعلنوا بشكل صريح بان كل ذلك لم ينفع ولم يوصلهم الى الهدف الاصلي المعلن والذي هو اسقاط سوريا
وأوضح: بعد فشل هذه الادوات يتم اليوم الاستعانة بالادوات القديمة لهذا السبب ظهر العامل الاسرائيلي فجأة على الساحة وبشكل فج ليقول بان كل الادوار العربية والاقليمية التي تبرعت بتنفيذ المهمة فشلت وبالتالي لابد من العودة والاستعانة بالدور الاسرائيلي حيث يتم الآن الحديث في الداخل الاميركي عن ان هناك خططا جاهزة لعمل عسكري ضد سوريا.
A.D-24-15:39