وأضاف المدهون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : بلاشك ان توثيق الانتهاكات لدى المحاكم هو اول الخطوات التي تقوم بها الجمعيات لاننا لانثق بالقضاء وللانتقال من القضاء الداخلي الى الخارجي لابد من ان نستنفذ كل الوسائل وندلل على ان القضاء الداخلي غير مستقل وغير نزيه.
وأوضح ان الشعب البحريني استطاع ان يقلب الطاولة على خصمه وهذا ماأكدته كل الحقائق لان تقرير بسيوني جاء بتعيين ملكي ومع هذا اصبح الكل يطالب الآن حكومة البحرين بتطبيق توصيات بسيوني، فالتوثيق فضح كذب الملك كشف زيف الاصلاحات التي يدعيها عندما لم يلتزم باقتراحات بسيوني التي أوصت بالافراج عن كل سجناء الرأي وهذا ماقالته منظمة العفو الدولية التي طالبت السلطة بالافراج عن نبيل رجب وغيرهم.
وأشار الى ان المصالح الاقتصادية تمنع الدول الاوروبية من ممارسة دورها وهذا يدلل على كذب هذه الدول بانها تريد تحرير الشعوب، مؤكدا ان حكام البحرين هم من يبدؤون بالمبادرة الى الكيان الصهيوني واميركا لكي يبقوا حاكمين ومستأثرين بموارد البحرين.
ورأى ان قرار وزارة الداخلية بتحديد مكان وزمان التظاهرات السلمية يدل على ان النظام يريد تكميم الافواه والحد من حرية الشعب ومصادرتها كما صادر حرية الصحافة والحقوقيين خاصة وان المادة 21 من العهد الدولي تنص انه من حق الشعوب في اي مكان تريد والمادتان 28 و31 من دستور البحرين تنصان على حق التظاهر.
وقال: ان ادعاء وزارة الداخلية بأن المنطاد الذي رفعته في سماء البحرين هو لقياس تلوث الجو وليس لمراقبة الناس لهو استهتار بعقول البحرينين فلماذا لم تقم وزارة البيئة ام ان كل الوزارات في البحرين أصبحت عسكرية.
وطالب المدهون بأن يكون الشعب مصدر السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية وبازالة رأس الحكومة خليفة بن سلمان، والمجيء بوزراء جدد ايديهم غير ملطخة بدماء الشعب البحريني، مشيرا الى انه لايمكن التنازل عن كل ذلك بسهولة لأن البحرينيين ناضلوا لسنوات للحصول على الدستور بان الشعب مصدر السلطات الدستور.
A.D-24-15:26