ووجدت الدراسة أن السلوك العنيف للجنود البريطانيين في بلادهم يرتبط بتجاربهم في العراق وافغانستان، حيث أن الجنود الذين شاركوا بالقتال المباشر أكثر عرضة وبمعدل مرتين من غيرهم للاعتراف باستخدام العنف ضد شخص ما بعد عودتهم إلى بريطانيا، وأوضحت الدراسة أن ثلث ضحايا العنف هم أفراد من عائلات الجنود البريطانيين، وعلى الأخص الزوجات أو الصديقات.
إلى جانب ذلك أشارت دراسة جديدة أنه من بين 500 جندي بريطاني تقريبا يطلبون العلاج من اضطرابات الصدمة كل شهر بعد الخدمة في أفغانستان والعراق، وأفادت بأن ألف جندي احتاجوا للعلاج من تلك الأعراض في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.
يذكر أن جندي بريطاني سجن هذا الشهر لقتله مالكة المنزل الذي يقيم فيه بعد أشهر من عودته من الخدمة في افغانستان.