وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية صرح عفيف دلة أن الشعب السوري قد انتصر في مؤامرة كونية عليه كانت تحاول: دفعه لتحويل ساحة بلاده إلي ساحة مماثلة لساحات الفوضي التي تم خلقها بما سمي الربيع العربي.
واشاد عفيف دلة بتمكن الجيش العربي السوري من تجاوز كل محاولات التفتيت علي المستوي التنظيمي الداخلي وعلي مستوي التحديات المسلحة التي واجهها وجابهها وانتصر علي كل المرتزقة الإرهابيين المدعومين عربياً ودوليا. مؤكداً أن الجيش السوري استطاع أن يثبت فعلياً أنه جيش قوي يحظي باحتضان ودعم شعبي كبيرين.
كما لفت إلي أن التفاف الشعب حول الرئيس بشار الأسد كقائد لسوريا استطاع أن يكون مرتكزاً آخر من: هذه المرتكزات التي بقيت متماسكة ومنسجمة فيما بينها واستطاعت أن تسقط هذه المؤامرَة الكونية.
وقال د.عفيف دلة "إننا انتصرنا سياسيا علي المستوي الاستراتيجي وننتصر ميدانياً" محذراً من عملية استخبارية معقدة تتخذ من وسائل الاعلام وسيلة للإيحاء للشعب السوري أن دولته قد سقطت وأن هناك سيطرة كاملة للمجموعات المسلحة علي المدن السورية.
كما لفت إلي أن شركات هوليوودية تعمل وبتمويل قطري وصل إلي 36 مليار دولار علي تقديم "محاكاة فلمية" لسقوط الدولة في سوريا وانهيار الجيش والمؤسسات والفوضي العارمة علي المستوي الشعبي.
وأكد أن أعداء سوريا يراهنون علي ذلك: خاصة بعد فشلهم في كل المستويات في تحقيق مآربهم وأهدافهم الشيطانية.
وتوقع د.عفيف دلة أن يكون الدور الاستخباراتي مؤهل للتصاعد أكثر؛ محذراً من أن: وسائل الإعلام الدموية الشريكة في سفك الدماء السورية سيكون لها دور كبير جداً أكثر من أي وقت مضي في الأزمة السورية.
واشار إلي أن: الشعب السوري ووسائل الإعلام الوطنية استطاعت أن تكشف هذه المؤامرة وأسقطت بذلك عنصر المفاجأة فيها وهوالذي كان يشكل عنصر إنجاح هذا المشروع التآمري.
وبين أن خصوم سوريا من الولايات المتحدة إلي قطر يدركون أن مشروعهم قد فشل علي مستوي سوريا، وقد ترتب علي هذا الفشل تشكيل معادلات إقليمية ودولية جديدة، ما كوّن حقائق عليهم الاعتراف بها، وقال: مايقض مضجعهم هو ليس الاعتراف بالهزيمة في سوريا بمقدار ماهو مواجهة تداعيات هذا الفشل.
وقال د.عفيف دلة إن المعادلات التي أفرزها الوضع السوري تحتم علي الولايات المتحدة ومن معها الجلوس علي طاولة المفاوضات لإنتاج تفاهم دولي معين. مؤكداً أن مؤتمر موسكو من شأنه أن يشكل المنعطف الأساسي في إنتاج هذا التفاهم الدولي.
وخلص إلي القول إن: معركة التفاوض تحمل عنواناً عريضاً إسمه خطة أنان، لذلك فإن كل الأطراف الغربية المتآمرة علي سوريا لم تستطع أن تضرب بعرض الحائط خطة أنان علي مستوي الخطاب السياسي المعلن علي رغم كل محاولاتها لإعاقة تطبيقها.
07/24 17:32 Fa