وهذه هي الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية علي صعيد تقديم العون والمساعدات للمواطنين الذين اضطروا إلي ترك بيوتهم في بعض المناطق والمحافظات بفعل تهديد المجموعات الإرهابية المسلحة.
وناقش مجلس الوزراء الآلية المناسبة لإعادة تأهيل وترميم الأحياء وإعادة تأهيل وصيانة شركات الخدمة والمرافق العامة.
وقال أمين عام محافظة دمشق خالد شماع: قمنا بجولة في منطقة الميدان وفي المناطق المتضررة منها، واطلع السيد المحافظ علي الواقع ودرس المنطقة ككل ووجه كافة المدرء المعنيين لمعالجة كافة الأضرار الناشئة عن هذه الأعمال التخريبية.
وجاءت العمليات النوعية التي قام بها الجيش السوري في الأحياء والمدن السورية جاءت تلبية لندائات أطلقها المواطنون الذين عانوا من ترهيب الجماعات المسلحة، التي دمرت المنشآت الخدمية والبني التحتية. حيث بات يعد تأهيل المرافق الخدمية الحكومية ضرورة أساسية نحو إعادة الاستقرار والحياة الطبيعية.
وقال الكاتب والمحلل السوري رياض صقر إن: الإرهابيون دائماً يتهمون الجيش أنه هو من دمر هذه البني التحتية بينما في الحقيقة هم من قاموا بهذه الأعمال التخريبية والإرهابية التي أثرت علي حياة المواطن. مضيفاً: ان الحكومة قد ركزت علي موضوع إعادة البنية التحتية التي دمرها هؤلاء الإرهابيون. لافتاً إلي أن: البيان الحكومة ركز علي تأمين الاحتياجات العامة للمواطنين من نفط وغاز وغيرها من المواد الغذائية، وقد أخذ ذلك حيزاً جيداً من بيان الحكومة.
وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي تظهر فيه مؤشرات عودة الحياة الطبيعية إلي أحياء دمشق وهو ماتوضح من خلال عودة حركة الأسواق والمواطنين واستمرار عمل الدوائر الحكومية والشركات الخاصة؛ والذي يعكس بحسب المتابعين أن الإدراة السورية للأزمة قد نجحت في فك العقد المتعددة التي وضعت أمامها من خلال سيناريوهات عربية وغربية.
هذا وتنتظر الحكومة السورية مهمات كثيرة أهمها إعادة بناء البني التحتية وتقديم الخدمات الأساسية التي تضررت بفعل الإرهاب الذي تواجهه سوريا بدعم عربي وغربي في ظل عودة الحياة الطبيعية التي ينتظرها الشارع السوري.
07/24 19:34 Fa