وقال الكاتب والمحلل السياسي غسان محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان قرار تركيا اغلاق الحدود مع سوريا احادي الجانب ويجب ان يكون باتجاه منع تسلل المسلحين من الاراضي التركية، معتبرا ان الدور التركي ليس ايجابيا حتى الان وما زال يواصل التحريض على النظام ومساعدة المسلحين.
واضاف محمد: ان الدور التركي سلبي ازاء الازمة السورية، داعيا القيادة التركية الى اعادة دراسة مواقفها خاصة بعد فشل كل مخططات ومحاولات زعزعة الاستقرار في سوريا والنجاحات الامنية الكبيرة للقوات السورية في مواجهة المسلحين في مختلف المناطق.
واوضح الكاتب والمحلل السياسي غسان محمد ان اكثر من 80% من المناطق المحيطة بدمشق باتت خالية من الجماعات المسلحة وسيتم اعلانها قريبا مناطق آمنة، معتبرا ان الضغوط التركية المتماهية مع الضغوط الاميركية والدولية تريد مزيدا من مفاقمة الازمة في سوريا.
واكد محمد ان السعي الاميركي والاوروبي بهذا الاتجاه لم يتوقف، وكلما لاحت في الافق بوادر حل للازمة السورية وحققت القوات السورية نجاحات ملموسة على الارض، ارتفعت الاصوات التي تحاول عرقلة الحل السياسي، خاصة بعد الفيتو الروسي الصيني الثالث في مجلس الامن.
وتابع الكاتب والمحلل السياسي غسان محمد ان التحالف الغربي التركي العربي يحاول الان البحث عن بدائل اخرى، عبر التلويح بامكانية اقامة مناطق عازلة، مشددا على ان المعارضة السورية المسلحة لم تتمكن من ان تثبت قدمها على اي قطعة من اراضي سوريا حتى الان وتفر من منطقة الى اخرى.
واشار محمد الى عدم صمود المسلحين في وجه الجيش السوري الذي يقوم بمهمة الدفاع عن سيادة الوطن، منوها الى ان سيناريو الاسلحة الكيمياوية السورية ما هو الا ذريعة اخرى يحاول الغرب استخدامها للضغط على سوريا وتمرير مخططها.
MKH-25-11:42