وقال سيار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الحوار المنتج والمتكافئ لن يكون الا اذا ادرك النظام ومن خلال حصافة سياسية انه لا مخرج من الازمة في البلاد الا من خلال حوار متكافئ، مطالبا النظام الذي يملك القرار والسيادة في البلاد بتوجيه دعوة صريحة وواضحة للحوار.
واضاف سيار ان ذلك يجب الا يكون على شاكلة بالونات اعلامية او زيارات علاقات عامة، شبع الجميع منها، معتبرا ان الشعب يسمع منذ فترة جعجعة دون ان يرى طحينا، ومؤكدا ان الشعب بكافة مكوناته يحترق.
وتابع: اذا كانت القيادة (الحكومة) جادة في طرح الحوار فلتتقدم بمبادرة وطنية تجاه كافة القوى الوطنية وتضع اجندة حوار يتم الاتفاق عليها، ثم يبدأ الحوار الجاد، رافضا التحرك هنا وهناك والتصريحات حول الحوار دون اي اثر على الارض.
وشدد سيار على انه لا يرى جدية من خلال متابعته لعشرات الدعوات التي كانت على مستوى التمنيات، معتبرا ان ذلك اذا لم يقترن بافعال على ارض الواقع فانها تصبح عبارة عن حملة علاقات عامة لن يستفيذ منها النظام.
واكد الكاتب والناشط الحقوقي البحريني عيسى سيار: ليعلم الجميع وعلى رأسهم النظام السياسي ان الشعب خرج بكافة مكوناته سواء المعارضة او الشارع السياسي السني، ولن يقبل بان يعود الوضع الى ما قبل 14 فبراير 201.
واشار سيار الى ان هناك اطرافا في الحكم تميل الى الحوار والمزيد من شراكة الشعب في صناعة القرار السياسي، معتبرا ان هناك اطرافا في الحكم في المقابل لا تقبل بتفعيل المادة القائلة في الدستور بان الشعب هو مصدر جميع السلطات.
واوضح الكاتب والناشط الحقوقي البحريني عيسى سيار ان هذه المادة موجودة في الدستور لحد الان شكلا ولم يتم تفعيلها لا في السلطة التنفيذية ولا التشريعية ولا القضائية.
MKH-25-14:47