وقال شيباني خلال استقباله يوم الاربعاء في دمشق هيرفيه لادسوس وكيل الامين العام للامم المتحده لعمليات حفظ السلام بان المسار العسكري من شانه ان يؤدي الى المزيد من تعقيد واطالة الازمة في سوريا وان يعود بتداعيات سلبية وسيئة للمنطقة خاصة للمسببين لهذه الازمة.
واشار السفير الايراني الى الوضع الحساس لسوريا ومحاولات بعض الاطراف الاقليمية والدولية لعسكرة وتيرة الاوضاع الجارية وقال، ان اي حل غير الحل السياسي سيؤدي الى عدم الاستقرار في سوريا وهو الامر الذي سيؤدي الى عدم الاستقرار في الدول المحيطة بها.
واكد رؤوف شيباني على موقف ايران الداعم لخطة المبعوث الاممي الخاص لحل الازمة السورية كوفي عنان، مؤكدا ضرورة مواجهة اي محاولات رامية الى افشال هذه الخطة.
من جانبه قدم وكيل الامين العام للامم المتحدة في عمليات حفظ السلام والذي حضر معه الجنرال "باباغري غاي" الرئيس الجديد لبعثة المراقبين الدوليين، تقريرا عن الاجراءات المتخذة من جانب الامم المتحدة ومن ضمنها تمديد فترة مهمة المراقبين والمشاورات التي اجراها مع المسؤولين السوريين.
واشار الى اللقاء الاخير لوزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مع الامين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون، واعتبر لقاء اليوم بانه ياتي استمرارا لذلك، واكد على مكانة ونفوذ ايران في منطقة الشرق الاوسط الحساسة، موجها الشكر والتقدير لموقف طهران الداعم لخطة كوفي عنان.
وبحث الجانبان في اللقاء حول التطورات الجارية في سوريا وما وصلت اليه خطة كوفي عنان خاصة في الظروف السياسية والامنية الحساسة الراهنة في سوريا.
ورفض شيباني ولادسوس الاجراءات العسكرية فيما يتعلق بسوريا والتي من شانها ان تؤدي الى المزيد من تعقيد الاوضاع فيها، واعتبرا ان السبيل الوحيد لحل الازمة المعقدة فيها هو الحل السياسي ودخول الاطراف المتنازعة في الحوار لهذا الغرض.