وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية صرح شادي أحمد أن الدور التركي: مازال يمارس وينفذ الأجندة الخارجية المطلوبة منه والتي تضر بشكل كبير بمصالح تركيا قبل أن تضر بمصالح سوريا.
مؤكداً أن إغلاق الحدود المشتركة يؤدي إلي قطع الصلة التجارية والاقتصادية والشعبية مابين تركيا والمنطقة العربية بشكل عام.
وبين أن تركيا لاتراعي بهذه الرؤية الاعتبارات الجيوبوليتيكية التي تقول بأن التبادل الجغرافي الحيوي بين الدولتين هو أمر حتمي فرضته قوي الطبيعة والتاريخ.
وفيما نوه شادي أحمد إلي أن"المنطقة العازلة لاتتكون بقطع الحدود" بين أن: الجمهورية السورية استطاعت أن تقضي علي كثير من اعتبارات إقامة مناطق عازلة لاسيما بعد الاختبار الذي قامت به تركيا بإدخال طائراتها إلي المجال الجوي السوري وأثبت إسقاطها علي أيدي قوات الدفاع الجوي أنه لايمكن إقامة منطقة عازلة بين البلدين.
ولفت إلي ضرورة إيقاف العوامل التي تؤدي إلي التهديد وإرهاب الشاحنات والأفراد علي الحدود بين البلدين؛ مؤكداً أن: جزء من هذا الأمر منوط بالحكومة التركية من خلال عدم دعمها ميليشيات مايسمي الجيش الحر التي تستهدف الشاحنات والبني التحتية.
وقال: إن القراءة التي تبديها حكومة العدالة فرضت نفسها للأسف ضمن الواقع السوري بطريقة عدم العودة، بمعني أنها وصلت إلي مراحل أخيرة متقدمة في استهداف سوريا تنفيذا للمخططات والأوامر الأميركية.
مضيفاً أنها لم تستطع أن تترك مجالا أو هامشا أو بابا مفتوحا تستطع أن تفتح فيه حوارا سياسيا مع الحكومة السورية والذي قد يفضي إلي معالجة الأزمة في سوريا.
07/25 20:58 Fa