وقال ابراهيم في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم الاخبارية: رغم هذه الضغوط فهناك ارادة دولية ان تبقى لجنة المراقبين لانجاح مهمة المبعوث الدولي الى سوريا كوفي انان مؤكدا ان مهمة المراقبين من خلال سحب عدد منهم لن تنهار كليا ولكن ستصبح اصعب في جميع الاحوال .
واضاف ان لجنة المراقبين بدات اليوم تتحرك بمسار سياسي وهو الاتصال مع مختلف الاطراف لكي تكون قادرة على تنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة كوفي انان وهي البدء بحوار سياسي بين مختلف السوريين.
واشار الى قيام تركيا بغلق حدودها مع سوريا وقال ان القرى الحدودية على الجانب السوري غالبيتها من الاكراد وتعتبر هذه القرى القاعدة الحقيقية لضرب حزب العمال الكردستاني التركي وعندما تراجع دور القوات العسكرية السورية في حماية هذه الحدود برز دور اخر وهو دور حزب العمال الكردستاني الذي بدا يتوجه باعداد كبيرة جدا الى الداخل التركي وهذا سيؤثر بشكل كبير على الامن القومى التركي مؤكدا ان هذا الامر لايعني قيام الحكومة السورية بتزويد حزب العمال الكردستاني بالسلاح .
وتابع ابراهيم ان الحرب مستمرة مع العصابات المسلحة على الجانب السوري وهذا القتال سببته العصابات التي تجندها تركيا والذي ادى الى انسحاب القوات السورية من الحدود وسنحت الفرصة لتفعيل قوات حزب العمال الكرستاني نشاطاتها العسكرية ضد تركيا التي بدات تشعر بالخطا الكبير الذي ارتكبته تجاه سوريا .
وشدد ان الجيش السوري حسم المعركة في دمشق وضرب مقرات عمليات العصابات المسلحة ومستودعات اسلحتها وقتل المئات من افرادها ولم يبق شيء مايسمى بالجيش الحر في دمشق وان المعركة ستكون حاسمة في حلب خلال الساعات القليلة القادمة .
tt-25-23:38