ويصل تدشين أكبر ناقلة نفط محلية الصنع"أفراماكس" في جزيرة "صدرا" الصناعية مراحله الأخيرة. وبذلك تنظم إيران إلي الدول المصنعة لناقلات النفط العملاقة.
وتصل سعة الناقلة إلي 113 ألف طن صنعت بيد المهندسين الإيرانيين في ظل الحضر الاقتصادي والنفطي الذي فرضته الدول الغربية ضد إيران بهدف دفع طهران للتراجع عن حقها في الاستخدام السلمي للتقنية النووية ووقف حركتها العلمية الواسعة.
إلا أن الحظر النفطي في شهره الأول سجل ارتفاعاً ملحوظاً في نسب صادرات إيران النفطية إلي الصين والهند وتايوان وهي علي التوالي 54بالمأة و27بالمأة و216بالمأة .
وبذلك تحولت الصين إلي أكبر مستورد للنفط الإيراني خلال يوليو تموز باستيرادها 520 ألف برميل يومياً بعد أن كان في نفس الفترة العام الماضي 480 ألف برميل فقط. ويتوقع أن يرتفع الرقم إلي 590 ألف برميل.
كما ينتظر أن ترتفع نسبة استيراد الهند للنفط الإيراني من 264 ألف برميل إلي 335 يومياً خلال الشهر الجاري مايعني أنه يسجل ارتفاعاً بنسبة 27 بالمأة.
هذا وسجلت واردات كوريا الجنوبية النفطية وهي رابع مستورد للنفط الإيراني خلال ستة أشهر الماضية 34 مليون برميل.
من جهتها أعلنت جنوب إفريقيا مواصلتها استيراد النفط الإيراني الذي تبلغ 26 بالمأة من إجمالي واردات جنوب إفريقيا النفطية رافضة الالتزام بالحظر النفطي الغربي جراء مايلحقه هذا الحظر بها من أضرار.
وفي أوروبا نفسها كشفت شركة تدبير الطاقة وهي شركة إيرانية خاصة عزمها إعادة فتح مصفاة فرنسية بعد أن توقف العمل بها حوالي سبعة أشهر جراء الحظر الأوروبي.
وهذه الوحدة هي إحدي مصافي شركة "بتروبلوس" الأوروبية التي كانت تتزود بالنفط الإيراني، مايظهر اتساع رقعة رفض الحظر في أوساط الدول المستوردة للنفط الإيراني عبر العالم، وينذر بانهيار سريع للعقوبات الغربية الذكية.
07/25 21:49 Fa