وأظهرت بيانات من وزارة العمل نشرت يوم الاربعاء ان عدد طالبي العمل المسجلين في فرنسا زاد بمقدار 23700 الشهر الماضي إلي 2.946 مليون.
وإجمالي عدد العاطلين هو الأعلى منذ اغسطس اب 1999 ويمثل زيادة قدرها 0.8 بالمئة على مدى شهر و7.8 بالمئة على مدى عام.
وقالت الوزارة في بيان "في مواجهة هذا الوضع فإن الحكومة في حالة تعبئة كاملة."
وفاز الرئيس فرانسوا اولوند في انتخابات الرئاسة في مايو ايار متعهدا بالتصدي للبطالة المتزايدة لكنه يواجه صعوبات في وقف موجات من الاستغناء عن العمال مع تعرض الاقتصاد لخطر الانزلاق الي الركود.
وتسعى حكومته جاهدة لتقليل آثار استغناء شركة بيجو ستروين لصناعة السيارات عن ثمانية آلاف عامل وقدمت يوم الأربعاء خطة متواضعة لمساعدة الشركة التي تحاصرها المشاكل.
ولم يذكر بيان وزارة العمل رقما لنسبة العاطلين الي اجمالي قوة العمل.
ووصل معدل البطالة في فرنسا الي 10.0 بالمئة -وهو مستوى له آثار نفسية مهمة- في الربع الاول من هذا العام.