وقال صقر في تصريح أدلى به لقناة العالم الإخبارية الخميس إن المواطنين في دمشق أصبحوا يمارسون حياتهم الطبيعية إعتياديا بصورة كاملة، وإن الجيش يتابع منذ يومين عمليات الحسم العسكري في مدينة حلب بعمليات نوعية وجريئة، وهناك تصريحات عديدة من الأتراك بأنهم سوف يجعلون حلب كمنطقة عازلة لمن هو خارج الحدود ويمارس الإرهاب ضد الشعب في سوريا.
وأكد أن عمليات الجيش في مدينة حلب هي عمليات نوعية وجيدة وأتت بنتائج طيبة على أرض الواقع، وأنه تم قتل العشرات من المسلحين وإلقاء القبض على عدد كبير منهم، قائلا إنه ثبت بالدليل القاطع أن عددا كبيرا منهم من جنسيات ليبية وتونسية وقطرية وكويتية وخليجية وأفغانية وغيرها من الجنسيات، بالإضافة الى إلقاء القبض على عدد من الضباط الأتراك الذين كانوا يقومون بتدريب هؤلاء الإرهابيين في ضواحي مدينة حلب.
وقال إن القيادة السورية طالبت بالحوار مرارا وتكرارا منذ مطلع العام الماضي، وشكلت لجنة للحوار، لكن من هو خارج الحدود أبى أن يشارك في هذا الحوار وأصر على ممارسة الإرهاب والتعاون مع القوى الإستكبارية العالمية ومع قوى الشر العربي في الخليج الفارسي لمتابعة تآمرهم، لأن الهدف ليس كما يقولون نشر الديمقراطية والحرية، بل الهدف هو التعامل مع الشيطان الأكبر وهي أميركا وأذرعها في الإتحاد الأوروبي ودول الشر العربي.
وأضاف: السعودية التي كنا نشعر بأنها الدولة التي تدعم العالم الإسلامي تقوم بعمليات نشر الفوضى بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، وهي إن إستطاعت أن تدفع جامعة الدول العربية الى اتخاذ مواقف ضد سوريا ، فلن تنجح في هذا الشأن في مجلس الأمن الدولي، خاصة بعد ظهور الأقطاب الدولية الجديدة التي تحاول أن تعيد العدالة وعدم إزدواجية المعايير لهذا المجلس وكافة تفرعاته من مجلس حقوق الإنسان وغيره من المجالس التي أصبحت مطية لأميركا وغيرها.
AM – 26 – 11:41