وقال مصدر امني طلب عدم كشف اسمه انه "مع توسع القتال في الجانب السوري من هضبة الجولان يعزز الجيش الاسرائيلي السياج مع سوريا من خلال اضافة سياجات اضافية من الاسلاك الشائكة خوفا من محاولة اختراقها".
واضاف المصدر انه "يتم حفر كل انواع الحفر للحؤول دون تقدم السيارات ، وهناك طائرات عسكرية وقناصة اكثر من العادة".
وكان وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك هدد قبل ايام وتحدث عن استعدادات للتدخل في سوريا في حال حصول تطور استثنائي في الازمة هناك.
وفي نفس السياق قال رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل ابيب تتابع الأحداث في سوريا عن كثب ومستعدة لأي تطور قد يحدث.
يأتي هذا في الوقت الذي يقوم فيه الكيان الإسرائيلي بتكثيف وتعزيز عمليات الرصد والمراقبة الاستخبارية، كما تم رفع درجة الاستعداد داخل صفوف الجنود النظاميين، وخاصة في قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي، كما تم إلغاء الإجازات في عدد من وحدات الجيش الإسرائيلي.
واحتل الكيان الاسرائيلي هضبة الجولان السورية في العام 1981 في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي .