وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية صرح بشير عبدالفتاح أن هذه الزيارة تؤشر إلي صفحة جديدة في العلاقات المصرية الفلسطينية ومابين حركة حماس والرئاسة والدولة المصرية علي وجه التحديد؛ مؤكداً أن العلاقة بين الطرفين سوف تأخذ منحي جديدا بعدها.
وبين أن اللقاءات فيما مضت كانت منحصرة مابين مدير المخابرات عمر سليمان الذي توفي الاسبوع المقبل في اميركا وقيادات حركة حماس: ولم يطأ أي من مسؤولي حماس رئاسة الجمهورية المصرية من قبل ولكن لم تكد تمر أسابيع قلائل علي تولي د.مرسي الرئاسة فإذا به يستقبل السيد خالد مشعل ومن بعده بأيام السيد إسماعيل هنية، مايعني أن تحولاً نوعياً سوف يحدث في العلاقات مابين مصر وفلسطين.
ورأي بشير عبدالفتاح أن ملف المصالحة الفلسطينية سوف يحظي بدفعة قوية ومهمة بعد هذه الزيارة، إضافة إلي جوانب التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي بين مصر وفلسطين عموما وقطاع غزة علي وجه التحديد.
ولفت إلي أن سقف المطالب والتوقعات الفلسطينية يتجاوز مجرد فتح المعابر بل يتعداه ليصل إلي إقامة منطقة تجارية واقتصادية وصناعية مابين قطاع غزة ومصر تساعد علي إنهاء الاعتماد الإضطراري الفلسطيني الغزاوي علي الاقتصاد الإسرائيلي وكذلك إلي شراكة اقتصادية مع مصر لتتسع فيما بعد في إطار أوسع ألا وهو الإطار العربي والإسلامي.
ولفت إلي أن هناك ضغوط علي مصر منذ عهد الرئيس المخلوع سوف تمارس ضد الرئيس د.مرسي من أجل تقليص سقف توقعات الفلسطينيين والتعاون مع قطاع غزة، مؤكداً أن لدي مرسي تصور لرفع هذا السقف من دون إحداث أزمة في العلاقات مع تل أبيب أو واشنطن.
وتوقع بشير عبدالفتاح أن يزداد سقف العلاقات المصرية الفلسطينية وبالتحديد مع قطاع غزة في الفترة المقبلة.
وبشأن المصالحة الفلسطينية أخبر بشير عبدالفتاح أن الرئيس د.مرسي ينوي إدخال إصلاحات علي الوفد المصري المشرف والمشارك في عملية المصالحة حيث كان يقتصر علي رجال الاستخبارات العامة المصرية؛ مبيناً، سوف يضاف إليهم وفد من الخارجية المصرية إضافة إلي رئاسة الجمهورية، وهذا يعكس مدي اهتمام الرئيس شخصياً بإتمام عملية المصالحة.
وأشار إلي أن علاقة الرئيس مرسي مع كل من حركتي حماس وفتح أكثر بكثير من علاقة الرئيس المخلوع الذي كانت علاقاته منصبة في اتجاه واحد وهو حركة فتح فقط، بحكم الضغوط الإسرائيلية والأميركية؛ مايساعد مرسي علي تقريب المسافات بين الطرفين.
07/26 23:59 Fa