وقال إبراهيم حبيب في تصريح لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن زيارة إسماعيل هنية الى القاهرة تندرج في إطار التغير السياسي العميق الذي وقع في مصر بعد ثورة 25 يناير وتولي محمد مرسي لرئاسة الجمهورية عبر الإنتخابات النزيهة التي شهد لها العالم، وواضح تماما أن هذا التغيير بدأ يأخذ منحاه بالإنعكاس الجيد على القضية الفلسطينية.
وأشار حبيب الى أن زيارة هنية للقاهرة كانت لترتيب الأوضاع وإعادة تقييم العلاقة التي تم تكسيرها خلال مرحلة النظام السابق والتي أدت الى تدمير المصلحة الفلسطينية والمصلحة المصرية على حد سواء.
وقال إن الزيارة ناقشت العديد من المواضيع، من أهمها ملف المصالحة الفلسطينية الذي شهد عثرات كثيرة نتيجة لوجود وسيط غير نزيه فيها وهو النظام المصري البائد ، معبرا عن إعتقاده بأن الجانب المصري سيكون أكثر موضوعية بشأن المصالحة وسينظر الى المصلحتين الفلسطينية والمصرية على حد سواء، وقد نصل الى مصالحة حقيقة بدل الوصول الى محاصصة كما كان الوضع في المرحلة السابقة.
وأضاف حبيب: النظر في المصالحة الفلسطينية في عهد النظام المصري السابق كان على إعتبار المصالح الإسرائيلية والأميركية، سيما أنها هي من كان يحرك السياسة المصرية بشكل جدي، لذا كنا نرى إنحيازا مصريا نحو طرف على حساب طرف آخر.
وحول عدم فتح الحصار عن قطاع غزة حتى الآن، قال حبيب إن الأمور في مصر لا تتغير بشكل سريع، سيما وأن أركان النظام السابق لا زالت باقية، وهناك إتفاقيات دولية تربط مصر، خصوصا وأن الرئيس المصري حتى هذه اللحظة لم يشكل حكومته التي ستتعامل مع الواقع السياسي ومع معبر رفح ومع الإتفاقيات التي قد تبرم.
وأكد حبيب أن المرحلة القادمة وبعد تشكيل الحكومة المصرية بقيادة هشام قنديل قد تشهد إنفراجات واسع في العلاقة مع قطاع غزة وخصوصا على معبر رفح وآليات فك الحصار بشكل جدي، وأنه إتفاقيات تجارية قد تبرم أيضا خلال الأشهر القليلة القادمة.
AM – 27 – 11:54