وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية قال ملاذ مقداد: لا شك أننا أمام مؤامرة كبري وتحد كبير يقتضي بأن يقوم الجيش الوطني السوري للدفاع عن الوطن والأهالي، مضيفاً: عندما يتوجه الجيش العربي السوري لمجابهة الجماعات المسلحة في حلب فهو يعيد الأمن والأمان لهذه المنطقة كما فعل بالمناطق الأخري.
وأكد أن سوريا تخوض معارك في كل الجبهات وأن المحرك الأساسي في هذه الحرب هي الولايات المتحدة الأميركية التي تريد أن تستنفذ طاقة سوريا المقاومة والممانعة.
وشدد علي أن الحل في النهاية لايمكن أن يقوم في سوريا إلا علي أساس الحوار السياسي؛ مؤكداً أن هذا الأمر مرفوض من قبل الولايات المتحدة: حيث نري كيف انقلبت الولايات المتحدة الأميركية علي قرارات جنيف وتصرخ دائماً مع القوي الغربية من أجل دعم القوي المسلحة.
وصرح ملاذ مقداد: واضح تماماً أن الولايات المتحدة الأميركية لاتريد حلاً سياسياً وتريد إغراق سوريا بحمام دم حتي تستطيع إجهاض قوة سوريا من الداخل وإعادة سوريا إلي ماقبل مفهوم الدولة.
وقال: لكن نحن نعول دائماً علي قدرة الشعب السوري في وعيه ونظرته من أجل تحقيق الأمن والسلام من خلال التفافه حول الجيش وتجفيف منابع الإرهاب التي هي جزء أساسي من عملية الفتنة.
ولفت إلي أن هناك تدفق هائل للسلاح والمال وتغطية إعلامية غيرمسبقة في العالم لأجل تحويل العصابات القاتلة في سوريا إلي شخصيات كبيرة وثورية في العالم.
واتهم الأمين العام المساعد لاتحاد الشباب العربي، اميركا بأنها هي من تدير هذه اللعبة من ألفها إلي يائها وهي التي تقود العناصر الاستخبارية في المنطقة في كل دول الجوار وهي التي تخطط للجميع وتؤمن للإرهابيين مظلات آمنة لتنقلهم من أماكن متعددة إلي سوريا.
وشدد علي أن الأمن لايتحقق برعاية الولايات المتحدة الأميركية "راعية الإرهاب في المنطقة".
و وصف ملاذ مقداد خطة أنان علي أنها تعبر عن إرادة دولية كان من المفترض احترامها من قبل الأطراف الدولية في مجلس الأمن ومن خلال مااتفق عليه في اجتماع جنيف؛ وأوضح: لكن المشلكة الحقيقية التي تواجهنا الآن هي أن هذه الأطراف تتكلم في مجلس الأمن شيئاً في دعم العملية السياسية، وتحاول خارج المجلس قدر الإمكان بضرب مكونات نجاح هذه الخطة.
وحذر من أن خطة أنان لايمكن تحقيقها إلا بالتوازي مابين حل سياسي ووقف العنف في سوريا، مؤكداً: نحن في سوريا مع هذا الجهد لأننا نريد تحقيق الأمن والسلم لسوريا.
07/27 11:38 Fa