وقال زعير في حوار مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن الحكومة والجيش السوري ينادي منذ أشهر بإلقاء السلاح والجلوس على طاولة الحوار، لكن المجموعات المسلحة ومن يدعمها لا يريدون حلا سياسيا ولا تطبيق لخطة انان في سوريا.
وأضاف: إن الجماعات المسلحة هم من يفتك بالناس ويدخلون الأحياء الضيقة هنا وهناك في دمشق وحلب، ونحن نأمل أن يكون الحل السياسي هو الخيار الوحيد بالنسبة للجميع، لكن هذه المجموعات ليس لديها أي أفق سياسي، ومن يدعمها ويحركها لا يريد الذهاب بإتجاه الحل السياسي، وإنما يريد إنهاك الدولة السورية وجيشها وإضعافها إقتصاديا وسياسيا فيما بعد.
وأوضح أن الجماعات المسلحة ترتكب المجازر بحق المدنيين وتحاول إلصاقها بالجيش السوري، والجيش السوري لو كان يريد حسم الموقف عسكريا بهذه الطريقة لكان حسمها خلال ساعات، لكنه لم يفعل كذلك لأنه حريص على دماء المدنيين الأبرياء، ويحاول أن يحصر هذه المجموعات في نقاط محددة وتوجيه ضربة عسكرية لها.
واشار الى وجود منظمات للقاعدة في دمشق وباقي المدن، ودخلت على الساحة السورية وقلبت طبيعة الوضع والصراع فيها ككل، واصفا هذه التنظيمات بأنها لا تفهم بالسياسة وليس لها إسلوب سوى القتل والتدمير وإلصاق التهم بالجيش العربي السوري وقال: إن من فشل في نسف وإسقاط النظام في سوريا لجأ الى منظمات القاعدة لإستخدامها وتوظيفها لإرهاق الإقتصاد السوري وإرتكاب المجازر.
AM – 27 – 17:45