عاجل:

عالم دين سعودي: طفح الكيل بالشعوب جراء الاستبداد والفساد

السبت ٢٨ يوليو ٢٠١٢
٠١:٢١ بتوقيت غرينتش
عالم دين سعودي: طفح الكيل بالشعوب جراء الاستبداد والفساد قال عالم الدين السعودي الشيخ حسن الصفار، إن شعوب العالم العربي قد طفح بها الكيل لمعاناتها من الاستبداد والفساد وما أنتجاه من تخلف التنمية والفقر والبطالة والتبعية والخنوع لقوى الاستكبار العالمي.

وأشار الشيخ الصفار أن الثورات الشعبية تجاوزت التصنيف «الأيديولوجي» وأن الشعوب تطمح في حراكها لبناء حكم ديمقراطي يقوم على أساس الإرادة الشعبية، ومفهوم المواطنة والتداول السلمي للسلطة.

وفي لقاء مع مؤسسة الفكر الإسلامي المعاصر، أعتبر الشيخ الصفار أن «الاستبداد السياسي والديني» هو الذي انتج حالة التهميش والاقصاء للطائفة الشيعية وسائر الطوائف الأخرى ودفعها للانكفاء على نفسها والشعور بالقلق على هويتها.

وحمّل الشيخ الصفار تفشي واستمرار الحالة المذهبية في العالم العربي والإسلامي إلى «النظام السياسي الذي يمارس التمييز الطائفي ويدعم بث التفرقة والصراع المذهبي لأغراض وأهداف سياسية».

وحمّل القيادات الدينية التي تمارس التعبئة المذهبية والتحريض الطائفي في صفوف أتباعها لتأكيد دورها في الزعامة النفوذ.

ودعا من جانبه المرجعيات الدينية السنية والشيعية للتصدي إلى قضية «الوحدة» وأن تعطيها ما تستحق من الأهتمام بمستوى مركزيتها في الدين وضرورتها لحفظ مصالح الأمة.

وأشار في حديثه إلى أن المواطنين في الخليج (الفارسي) يدركون سوء الواقع السياسي، وأنهم يعانون من تفاقم المشكلات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد أن المواطنين جميعاً يطمحون الى الاصلاح والتغيير، لكنهم بحاجة الى تجاوز الحواجز المذهبية والقبلية والمناطقية، وأن ينفتح الشباب الواعون على بعضهم بعضاً، ليقودوا حراكاً وطنياً، يطالب بالعدل والمشاركة وحماية حقوق وكرامة جميع المواطنين.

إلا أنه أسف لإستمرار خطاب الاقصاء الطائفي في بعض أوساط المتطلعين للثورة والتغيير محذرا في الوقت نفسه «العدو الخارجي ليس بعيداً عن لعبة الصراعات الطائفية بل هي فرصته لإضعاف الأمة، وتمزيق وحدتها وقوتها».

وأمل الشيخ الصفار في تجاوز الواقع الطائفي القائم بتدشين "عصر دولة المواطنة والمشاركة والمساواة".

وحذر من جانب آخر من من اللجوء إلى العنف وقال أن الثورة "لا تعني العنف وإنما تعني إظهار الأمة لإرادتها في رفض واقع الظلم والفساد، بالطرق السلمية.. حفاظاً على الأرواح والأعراض والممتلكات الخاصة والعامة".

وشدد على قوة الحراك الشعبي وقدرته على اسقاط الطغيان، وكسب الرأي العام الداخلي والخارجي حينما يكون "عاماً وسلمياً".

وفي تساؤل بشأن التعارض بين الولاء للدين والولاء للوطن، أجاب الصفار أنه حين نفهم الدين فهماً سليماً فإن الولاء له سيجعلنا أكثر حرصاً على مصالح أوطاننا.

وأضاف أن المواطنة والتي تعني الشراكة بين أبناء الوطن الواحد في إدارة شؤون وطنهم، بغض النظر عن أديانهم وتوجهاتهم، هي الطريق الصحيح لتجاوز حالات التمييز والصراعات الداخلية.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: نشر وثائق "إبستين" وفضائح الكثير من الزعماء والحكام كان من عوامل الدفع الكبير للمشاركة في العدوان على إيران


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي لم يجرؤ أن ينفذ العدوان على إيران بمفرده، بعد الدرس الذي تلقاه في الجولة السابقة خلال 12 يوما


السيد الحوثي: إيران الآن أكثر حضورا وتأثيرا على المستوى العالمي، والعالم الإسلامي في المقدمة مستفيد من هذا الصمود والثبات


السيد الحوثي: إيران استفادت الدروس الكثيرة من هذه المواجهة، وبرزت قوية في موقفها وستستفيد حتى على مستوى نهضتها وتطوير قدراتها


السيد الحوثي: ما يعبر عنه الأعداء أنهم تمكنوا من إضعاف إيران غير صحيح نهائيا


السيد الحوثي: العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت عمليات فعّالة ومدروسة ومحسوبة ولم تكن عشوائية


السيد الحوثي: هناك خسائر كبيرة للعدو "الإسرائيلي" في فلسطين وهي خسائر في قدراته وإمكاناته العسكرية أيضًا


السيد الحوثي: الخسائر في القواعد الأميركية وما لحق بها من خسائر بشرية من قتلى وجرحى خسائر كبيرة


السيد الحوثي: الأميركيون و"الإسرائيليون" بذلوا جهدًا كبيرًا في التكتُّم الإعلامي على خسائرهم ولكن من الواضح أن خسائرهم كبيرة جدًّا وخيبة أملهم كبيرة


السيد الحوثي: الثورة الإسلامية في إيران تجذَّرت أكثر من أي وقت مضى وتجدَّدت بحيوية عالية جدًّا