مراسل قناة العالم في دمشق مازن سلمو تابع هذا الموضوع ووافانا بالتقرير التالي :
لليوم الرابع على التوالي تشهد مدينة حلب اشتباكات بين الجيش السوري والجماعات المسلحة التي تحاول السيطرة على المدينة .
الانباء الواردة من هناك تفيد ان القيادة العسكرية السورية ارسلت قوات خاصة مدربة بشكل جيد لمساندة القوات الموجودة في المدينة والتي تشهد بعض احيائها كصلاح الدين وباب الحديد والصاخور ودارة عزة مواجهات شرسة ادت الى مقتل عشرات المسلحين واعتقال البعض وبينهم عدد من جنسيات عربية .
ابراهيم زعير الاستاذ في جامعة دمشق اكد للعالم ان الجيش السوري استطاع ان يقضي على العديد من البؤر المسلحة في حلب وهو الان يطارد المسلحين ، مضيفا ان هناك حرب شوارع حقيقية بين الجماعات الارهابية والجيش ، وسيكون مصيرهم هو الهزيمة لانهم لا يمتلكون حاضنا شعبيا ولا اجتماعيا في هذه المدينة .
ان حلب تتمتع بموقع استراتيجي هام كونها ملاصقة جغرافيا واقتصاديا لتركيا ، ولذلك تحاول الجماعات الارهابية السيطرة عليها لجعلها منطقة عازلة والانطلاق منها الى باقي المحافظات .
بهذا الصدد قال الباحث الاستراتيجي طالب ابراهيم لقناة العالم : ان حلب محافظة كبيرة جدا وان الرأي العام بغالبيتة فيها يقف مع الحكومة السورية ولذلك لن تكون حاضنة مناسبة للمسلحين والارهابيين .
واكد ابراهيم ان عنوان العمل العسكري للجيش السوري في حلب هو الحسم ثم الحسم ثم الحسم وقتل هؤلاء الارهابيين اينما كانوا ، مضيفا ان القضية انتهت في سوريا وان التهديدات بالتدخل العسكري من تركيا وغيرها هدفها رفع معنويات هذه الجماعات المسلحة .
ويرى المراقبون ان معركة حلب ربما تكون الاخيرة والحاسمة خصوصا في ظل عزم السلطات السورية حسم المعركة ضد المسلحين لصالح الشعب السوري .
Ma.11:31.28