"في الخلفية عُلق علمان لتنظيم القاعدة، مع كتابة بيضاء بالعربية على قماش أسود. وقال المتحدث بالفيديو بالعربية الفصحى التي يفضلها تنظيم القاعدة: إننا نشكل الآن خلايا انتحارية للجهاد في سبيل الله".
ويعتبر الكاتب أن "الفيديو الذي بُث على موقع يوتيوب هو دليل أو جزء من دليل على أن القاعدة وغيره من المتطرفين الإسلاميين يسعون جاهدين من أجل قرصنة (ما يسميه الكاتب) الثورة السورية،"
"مع نجاح متصاعد لكن محدود أعربت المخابرات الأميركية علناً عن قلقها حياله، ودق المسؤولون العراقيون المجاورون ناقوس خطره".
اما في صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية كتب إيمانويل أوتولينغي مقالة فتنوية تحت عنوان "ما يمكن أن تحققه العقوبات على إيران وما تعجز عنه"، وحاول من خلالها من دون جدوى بث الفرقة بين الشعب الإيراني وقيادته، حيث كتب يقول"إن المواطنين الإيرانيين شدوا أحزمتهم منذ سريان الحظر النفطي الأوروبي اعتباراً من أول تموز (يوليو) الجاري. بينما لم يتأثر بهذا الحظر القيمون على الحكومة".
"بالنظر إلى التهديد النووي، فإن تعامل القوى الغربية مع إيران يعبر عن قناعتها بالتوصل إلى اتفاق مع النظام".
لكن الكاتب يعتبر محرضاً أنه "بالنسبة للغرب، فإن أفضل طريقة للخروج من المأزق الحالي ليست اتفاقاً قد يعطي الدولة حبلاً للحياة، بل بانتفاضة شعبية على نسق (ما يسميه) الربيع العربي".
ثم يخلص الكاتب إلى القول إن "الغرب يجب أخيراً أن يتخلى عن تردده وأن يدعم علناً وبقوة جهود المعارضة الإيرانية لإحداث تغيير داخل البلاد".