وقال الصباغ في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان هناك تصعيدا امنيا غير معلن رسميا في البحرين، فهناك حالات اختطاف، واعتداءات على النساء ومحاكمات لهن بداياتها كانت مع حلول شهر رمضان الكريم الذي من المفترض ان يكون شهر تسامح.
ونوه الى ان السلطة تمارس حالات اختطاف واعتداء على مشايخ وعلماء دين رغم انهم يمثلون منابر للتآلف بن ابناء المجتمع البحريني، مشيرا الى تصريحات لولي العهد يطلقها في المجالس الرمضانية، واصفا تلك التصريحات بانها لا تتلاقى مع الواقع الذي يعيشه الشعب البحريني.
واضاف الصباغ: هناك بون شاسع بين تطلعات الشعب وبين تصريحات ولي العهد التي لا نريد ان نقول انها صادقة ام لا، اننا لم نلمس اي شيء في تاريخ ولي العهد بانه استطاع ان يمرر اي مشروع من مشاريعه الاقتصادية او السياسية، فهو ليست لديه الارادة الكاملة ولا المسؤولية لكي يمرر ما يريد على عائلته، ولم يستطع اقناع الشارع البحريني بانه صاحب مبادرة وانه قادر ان يأخذ بالبلد الى شاطئ الامان.
ورفض الحديث عن ان المعارضة تدفع الناس الى التخريب، لافتا الى ان المعارضة ليست مسلطة على المواطنين لتقرر لهم ما يريدون ان يفعلوا، ومعتبرا ان المعارضة هي حاضنة لخيارات الناس وهي تدعمها وفق الاطر السلمية كما فعل شعب البحرين في ثورته السلمية.
واوضح القيادي في جمعية العمل الاسلامي ان السلطة في البحرين لا تستجيب للارادة الشعبية وتستخدم العنف والتنكيل، منوها الى ان هناك جمودا في السلطة فهي لا تريد ان تستمع الى احد ولا للمبادرات ولا للمعارضة وهي تكابر على ذلك.
وبين الصباغ ان مكابرة السلطة البحرينية قد تنقلب عليها خاصة مع التغيرات الاقليمية القادمة، معتبرا ان التغيير قادم في الدول العربية بالخليج الفارسي ليس فقط في البحرين وانما البحرين هي بوابة لهذا التغيير الكبير الذي سيحصل.
FF-28-15:05