وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية بين الخراط أن الحسم المطلوب في المنطقة الشمالية هو حسم مركزي لإنهاء المعظلة؛ مؤكداً: يجب أن تتوفر كافة المعطيات لإنهاء هذا الحسم بالشكل الإيجابي لمصلحة الوطن وجماهير الشعب العربي السوري بأقل مايمكن من الدماء التي تدفع الآن.
ووصف السلطة السورية علي أنها سلطة تنتمي إلي الشرعية ويحميها القانون، مشدداً علي واجبها بأن تحمي المواطنين وتلاحق كل الأخطاء علي الساحة الوطنية دون استثناء، وقال: هذا الواجب يحصن هذه السلطة للقيام بماهو مطلوب منها تجاه إيقاف الأحداث في المنطقة الشمالية وفي حلب تحديداً. واصفاً الحسم السريع في إنهاء هذا الأمر علي أنه واجب قطعي علي الدولة.
وأضاف: هذا النظام قد ارتقي إلي قوامه الآن، وهو نظام من صناعة شعب سوريا ولايمكن تفكيكه بهده البساطة، وهو يحمي الوطن ضمن شرعية وقانون.
وفيما شدد سليم الخراط علي أن"هذه الأمور لا تحل بالنهج المسلح"، وصف المعارك في حلب علي أنها معركة حاسمة بامتياز وأنها تحدد منهج وارتقاء الفاعلية للحل في سوريا. وأضاف: من أجل ذلك دعونا الجميع دون استثناء إلي اللقاء علي طاولة المفاوضات واللجوء إلي الحكمة والحوار العاقل.
وحذر من أن الخاسر الوحيد في هذه المناوشات هو الشعب السوري؛ وأوضح: نحن كشعب وقود لهذه المعركة، ونحن ندفع الثمن غالياً من دماء أبناءنا دون استثناء.
ودعا إلي أن تتوحد وتتظافر الجهود، وأن: تكون لدينا الجرأة والشجاعة للقاء والتكلم بمنهجية وعقل وحكمة، وهذا أكثر مانحتاجه اليوم.
وقال أمين عام حزب التضامن السوري إن: المؤامرة أكبر مما نتصورها، حيث لم نكن نتوقع أن هنالك سيناريو يعد منذ سنوات طوال، محذراً من أن: كل الأمم تتكالب علي سوريا، وهذه المؤامرة أكبر من الجميع؛ فعلي الشعب أن يعي هذه المؤامرة ويلتزم بمباديء المواطنة.
07/28 15:38 Fa