وفاد إبراهيم في تصريح له مساء أمس لقناة العالم لاخبارية، بأن الحراك الشعبي إنتقل من المنطقة الشرقية إلى باقي المدن بالسعودية، مؤكدا أن ذلك يثبت بأن الحراك الشعبي في السعودية هو ليس تحرك مذهبي أو طائفي كما تدعي السلطات، بل أنه تحرك له إعتبرات إجتماعية وسياسية وإقتصادية وثقافية.
وأشار إبراهيم إلى الوضع الاجتماعي وما يعانيه المواطن في هذا البلد من تهميش ديني وتكفير بعض المواطنين، إضافة إلى التهميش الاجتماعي الذي يصيب جميع السعوديين، والتهميش السياسي حيث أنه لايحق للمواطن السعودي أن يساهم في القرار السياسي الذي هو بيد الاسرة الحاكمة فقط، مضيفا أن الوضع الاقتصادي في السعودية متدني للغاية، حيث أن مستوى الفقر والبطالة في السعودية بإعتراف المؤسسات الدولية يكاد يصل إلى مستوى الدول الفقيرة في المنطقة، وأن الثروات الهائلة لهذا البد النفطي الكبير تنحصر بين أبناء الاسرة الحاكمة.
وقال الخبير بالشؤون العربية إن الاسرة الحاكمة في السعودية تعتبر كل الناس "أتباعا" لها وليسوا "مواطنين"، مؤكدا أن النظام الحاكم لايمكن له أن يوقف الحراك الشعبي في هذا البلد مهما استخدم ضده أساليب العنف والقمع.
وفي جانب آخر من حديثه إنتقد إبراهيم الدور الإقليمي للسعودي والذي وصفه بأنه"دور شديد الشبهة" لانه إرتبط بالسياسة الخارجية الاميركية بشكل دائم، معتبرا أن السعودية أصبحت أدات بيد السياسة الاميركية في المنطقة.
Mal-28-18:40