وتناول البروفيسور روب دويك مدير مؤسسة الدراسات الاستراتيجية في هولندا في مقال تحت عنوان؛ "الغرب قد وجه لنفسه ضربة بفرضه العقوبات علي ايران وتعميق الاضطرابات في سوريا" تناول تعامل اوروبا في هذا الخصوص، بالنقد، قائلا: لقد بدأ الغرب في حظره النفطي علي ايران كي توقف ايران برنامجها النووي.
وتساءل البروفيسور دويك هل ان العقوبات ستؤتي اكلها ام لا؟ وردا علي ذلك اكد ان العقوبات اجراء سياسي ورمزي، ويمكن الالتفاف عليها بسهولة.
واستطرد دويك: من هنا ليس بمستغرب ان نسمع، في الوهلة الاولي لفرض العقوبات علي النفط الايراني، اخبارا حول تغيير الاعلام علي الناقلات الايرانية الي علم توالو. اضافة الي ذلك فان ناقلات النفط الايرانية يمكنها ان ترسو في مرفأ السوخنه في مصر، ومن هنالك تقوم بتصدير النفط الي اوروبا.
وحول تاثير العقوبات علي الشعب الايراني قال دويك: ظاهر الامر ان الشعب الايراني ولشدة امتعاضه من هذه العقوبات قد آثر التماسك فيما بين افراده، مما سيقلل من اثر العقوبات.
واردف دويك؛ ان عدم وصول النفط الايراني الي مصانع الدول التي صادقت علي العقوبات سيضر بحركتها، كما ان تكاليف الحظر ستكون باهضة، اذ نشهد في العالم شحة في النفط.