وقال عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان فلاح ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الاسلوب الامني الذي تتبعه السلطات الامنية يجعل تصريحاتهم متخبطة ازاء الانتهاكات التي تجري في البحرين، مشيرا الى ان تقرير بسيوني كشف عن ان وزارة الداخلية اعترفت بانها كانت تساند جهاز الامن الوطني في المداهمات.
واضاف ربيع ان قوات وزارة الداخلية والامن كانوا ينفذون عمليات المداهمة بطريقة موحدة ما يعني انهم تلقوا نفس التدريب، مشيرا الى ان تقرير بسيوني يشير بوضوح الى تورط كبار المسؤولين والضباط في وزارة الداخلية في الانتهاكات بحق المواطنين.
وتابع ان تقرير بسيوني يشير الى مشاهدته مجموعة من الاطفال في مركز شرطة البديع كانوا قد تعرضوا للتعذيب، مشيرا الى ان قوات الشرطة اتهمت الاطفال برمي سياراتها بالحجارة، لكن الاطفال اكدوا للجنة التحقيق انهم كانوا في درس ديني في المسجد وقد اخذتهم الشرطة من هناك.
واتهم ربيع وزارة الداخلية بتزوير الحقائق والترويج لاكاذيبها، حيث لم يجدوا اي اثار للرمي بالحجارة على سيارات الشرطة، داعيا الحكومة الى معاقبة المسؤولين والمتورطين في انتهاكات حقوق الانسان وانهاء سياسة الافلات من العقاب.
وحول زيارات ولي العهد الى بعض مجالس المعارضة في البحرين ودعوته الى الحوار قال ان ولي العهد لن يخرج عن السياسة العامة للسلطة، التي ليست جادة في قضية الحوار بل انها تسرع في محاكمة الرموز رغم انسحاب هيئة الدفاع من المحكمة.
وتابع ربيع: كما ان السلطة تواصل سياسة تكميم الافواه المطالبة بالاصلاح والتسوية السياسية وقمعها وسجنها، معتبرا ان الامر هو بيد فئة متشددة من السلطة تهمين على جميع القرارات السياسية في البحرين.
واعتبر عضو منتدى البحرين لحقوق الانسان فلاح ربيع ان جناح الخوالد ومن موقعهم في وزارة الديوان الملكي والقيادة العامة لقوى الدفاع هم من يسيطرون على الاجهزة الامنية والقرارات السياسية في البحرين، منوها الى ان ما سواهم من اصوات تطالب بالاصلاح وحقوق الانسان لا يسمعها احد، مثل دعوة الوساطة من الرئيس التونسي منصف المرزوقي او غيره.
MKH-29-15:10