وقال ابو الخير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد : من خلال ملاحظة الخطط ضد سوريا هناك دور سعودي ودور قطري ودور تركي والدور الاخطر هو الدور الذي يقوم به الجانب التكفيري الذين يمثله تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة المرتبطة به فكريا في العراق والجزائر ومصر.
وأضاف: التكفيريون والقاعدة كلهم ملة واحدة ويستغلهم السعوديون والاميركان لخدمة أغراضهم، وفي هذه الايام التكفيريون لهم وجود داخل سيناء وكان وجودهم في الاراضي السورية منذ بداية الازمة وبداية الحرب على سوريا.
وأكد ان هناك استخداما للخطاب الطائفي من قبل بعض الانظمة الاقليمية ضد سوريا وان شيوخ الفتنة يؤمنون هذا الامر وهذا الخطاب هو الاخطر في كل المشاكل التي تصل اليها التنظيمات التكفيرية، مشيرا الى ان تنظيم القاعدة وصل بالفعل الى سوريا لكنه لن يصمد كثيرا لان الشعب السوري سيلفظه ويطرده.
وأوضح الباحث في شؤون الحركات الاسلامية ان تنظيم القاعدة والتنظيمات الارهابية عادة مايعتمدون سياسة الارض المحروقة وسياسة القتل العشوائي، اضافة الى دور المخابرات التي تساعدهم في الدخول وتعطيهم المال والسلاح، وهم منظمون ويأتون الآن من كل بلد الى سوريا تماما عندما كانوا يذهبون الى أفغانستان.
وأشار علي ابو الخير الى ان هناك فتاوى موجودة بضرورة قتال النظام السوري حتى لو قتلتم الابرياء لانهم يريدون قتل كل روح للمقاومة داخل سوريا حتى لاتكون هناك مقاومة على مستوى المنطقة، موضحا انه لاتنظيم حقيقي للقاعدة في ارض سوريا ومعظمهم جاؤو من خارجها لخدمة المشروع الاستعماري.
وقال ابو الخير: هناك مؤامرة تقودها اطراف دولية خارجية واطراف دولية اقليمية وهناك الحكومة التركية التي ارادت منذ البداية ان تكون هناك منطقة عازلة غير خاضعة للحكومة السورية عند معرة النعمان وفشلت في ذلك، كما ان السعودية تمول، والشيء الاكيد ان هناك دائرة تريد تفتيت كل الدول العربية واعادة تركيبها من جديد لتنتج الشرق الاوسط الجديد وهي تستخدم الوسائل من تكفيريين وارهابيين وقاعدة لكنهم لن ينجحوا لانه لا جذور لهم على الارض السورية بل أتوا من الخارج.
A.D-29-19:25