وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أشار سعدي الى حسم المعارك في دمشق وما سمي بـ"معركة دمشق الكبرى" وكيف تم إجهاض نقطة الصفر التي كانت مؤملة خارجيا بان تأتي بإنقلاب أو تمرد عسكري كامل في سوريا، معربا عن أمله بأن مصير المعارك في حلب سيحسم كما حسم في دمشق وذلك رغم أن هذه المدينة لها خاصية جيوبوليتيكية وهي محاذاتها للحدود التركية وإحتمال دخول البعد الاقليمي في المعارك.
وحول زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى طهران، أوضح سعدي أن هذه الزيارة جاءت لبحث محاولات بعض الدول الاقليمية والقوى الغربية لتدخل عسكري في سوريا خارج مجلس الامن الدولي، مشيرا إلى أن تحذير إيران لدول المنطقة من التحرك في الاتجاه الخطأ حيال سوريا هو ليس بالتحذير الأول لهذه الدول.
وتطرق سعدي أحمد في حديثه إلى سبل حل الازمة السورية وقال: " إن القيادة السورية إتخذت مسارين لحل الأزمة في سوريا، المسار الأول هو الإصلاح السياسي والاقتصادي في البلد، والمسار الثاني هو المعالجة الامنية"، موضحا أنه لايمكن فتح حوار سياسي على الإطلاق مع آلاف المقاتلين من تنظيم القاعدة، أو الجماعات المسلحة التي يتم تدريبها على الاراضي التركية وتمويلها بالمال والسلاح من قبل قطر والسعودية، أو الارهابيين الذين يستهدفون المراكز الامنية والمدنية في البلاد.
كما إعتبر سعدي أن خطة كوفي أنان هي إنموذج وطريق جيد من أجل البدء بعملية سياسية ديمقراطية في سوريا والسير قدما في طريق الاصلاحات.
Mal-29-20:40