وقال ديميرطاش، في تصريح له امس بجنوب شرق تركيا، انه «منذ سنة ونصف السنة، والأحداث جارية في سوريا. ولم يقل اردوغان انه سيتدخل. وأسقطت طائرة تركية ولم يقل انه سيتدخل. لكن عندما تعلق الأمر بأكراد سوريا، وتأسيسهم إدارة خاصة بهم غير مسلحة قال انه سيتدخل». وأضاف «فلماذا لم تكن أسدا إلى هذا الحد بمواجهة (الرئيس السوري بشار) الأسد؟».
وحذر اردوغان من اتخاذ اي خطوة غير مدروسة حيال اكراد سوريا ومنطقتهم
وقال ان أي تدخل هناك سيعد بمثابة احتلال لان حزب العمال الكردستاني غير متواجد في هذه المنطقة منذ 30 عاما .
وراى ديميرطاش إن هم أردوغان ليس مواجهة حزب العمال الكردستاني أو حزب الوحدة الديموقراطي بل إنه الكراهية للأكراد واضاف : انه يمارس سياسة عنصرية لا تتحمل أي نوع من الحرية للأكراد، حتى لو تعلقت بحرف واحد من الأبجدية الكردية .
واعتبر أن أردوغان يتحرك من نزعة قومية للتدخل في سوريا، موضحا أن «أردوغان دخل مستنقع الشرق الأوسط، فلا هو قادر على التقدم، ولا قادر على التراجع».
من جهة أخرى، وجّه زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار اوغلو أعنف انتقاد لسياسة اردوغان وداود اوغلو الخارجية. وقال إن «الدول تضع سياساتها الخارجية وفقا لمبدأ المصالح، فيما سياسات اردوغان وداود اوغلو تنطلق من العناد والتعصب والانفعال والعمى الإيديولوجي والبلف والعمل قناعا وأداة للآخرين».
وأضاف ان «تركيا تعيش إحدى أكثر اللحظات هشاشة في سياستها الخارجية. دخلنا مرحلة دفع الثمن. هذه هي النقطة التي وصلنا إليها اليوم. لقد تلقت ضربة كبيرة جدا».
وتابع ان «تركيا نامت على قصص العمق الاستراتيجي من جانب طاقم يفتقد البصيرة والكفاءة، فوجدت نفسها مرمية في بئر عميقة».
وأعلن انه حذر دائما حكومة اردوغان من الوضع في سوريا واتجاهه إلى الفوضى والتقسيم، حيث ستكون تركيا أكثر المتضررين منه.