وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد اعلن ان بلاده ستطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الامن الدولي على مستوى وزراء الخارجية حول الوضع في سوريا، وحذر من انتقال الصراع الى الدول المجاورة، معترفا بان هناك اسلحة تسلم الى المعارضة من قبل قطر والسعودية ودول اخرى.
وقال رئيس تحرير جريدة الثورة السورية علي قاسم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الموقف الفرنسي اليوم هو الاكثر نفاقا، حيث لم يكتف بالتحريض والتأجيج ضد سوريا من اجل تحقيق اطماعها في سوريا والمنطقة بل يدعو للاخذ بالملف السوري من جديد الى مجلس الامن.
واضاف قاسم ان الموقف الفرنسي ينطلق من سياسة عدائية تستند الى محاولة استعادة ادوارها المفقودة في المنطقة، مشيرا الى ان الفرنسيين يعترفون بتسليحهم للمسلحين، ويحاولون ان ينصبوا انفسهم قيادة غربية جديدة.
واعتبر ان الفرنسيين يريدون ان يعيدوا السيناريو الليبي، لكنهم لم ياخذوا بالاعتبار ان ذلك غير ممكن في سوريا، معتبرا انه لا فرق بين اليمين واليسار في فرنسا فيما يتعلق بالموقف من سوريا.
واشار قاسم الى انه كلما استغاث الارهابيون ووقعوا في مصيدة افعالهم وانهزموا في محطة وموقع تتعالى الاصوات الغربية خشية على هؤلاء الذين سهلوا مرورهم الى سوريا واقاموا لهم معسكرات تدريب ودعموهم اعلاميا وماليا وتسليحيا ولوجستيا.
واكد رئيس تحرير جريدة الثورة السورية علي قاسم ان ثقة الشعب السوري اليوم بجيشه الوطني في مواجهة الارهابيين والمسلحين الذين باتوا اليوم يستغيثون لانقاذهم، معتبرا ان الاكاذيب والفبركات الاعلامية والتطبيل والتهويل والمبالغة الاعلامية في الازمة السورية هي محاولة لرفع معنويات هؤلاء المنهارة.
MKH-30-17:35