وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية أكد الفايز أن حركة الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها مختلف مناطق البحرين تحت شعار "أسبوع الحق الثابت" كانت رسالة علي أن الثورة مستمرة إلي حين تحقيق مطالب الشعب "وخروج السجناء من السجن، وخروج الرموز من أي حوار مزعوم، حتي انتقال السلطة من هذه العصابة الحاكمة للشعب".
ووصف الفايز ملف الأطباء علي أنه من الملفات التي أراد الله أن يفضح بها نظام آل خليفة وكذلك النظام الأميركي: لأن هذا الملف شكل منذ البداية صدمة للعالم جميعاً سواء من يقف مع هذا النظام أو من يقف مع العدالة لهذا الشعب.
وقال إن هذا الملف يعد شوكة في حلق النظام الحاكم في البحرين: فهم لايستطيعون أن يعترفوا أنهم لفقوا هذه التهم وعذبوا الأطباء والكادر الطبي في داخل السجن، ويقولون إن هؤلاء الأطباء بريئون من هذه التهم.
وأكد أن النظام الخليفي لا يستطيع التراجع في هذا الملف لأن الأميركان يدفعون به للتعنيف بالمتظاهرين واستخدام العنف وآلة القمع والتعذيب من أجل خنق الثورة الشعبية.
وأشار الفايز إلي أن من أهم الأمور التي يرتكز عليها النظام لخنق الثورة هو خلق هذه الملفات ومراكمتها، مضيفاً: لايريدون أن تحل أي من هذه الملفات لأنهم يريدون إغراق المعارضين والثوار في ملفات حقوقية بدلاً من التغيير السياسي والانتقال الحقيقي للسلطة من هذه العصابة إلي الشعب.
وحذر من أن هذه السياسة ستكون مستمرة: لأن الأميركان ليس لديهم حل في البحرين ولايريدون أن يعطوا الحق لأصحابه ولا أن يكون حوار ذي مغزي يفضي إلي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه.
كما أشار إلي أن النظام الحاكم في البحرين لايجد في المعارضة أي لين بالتنازل عن حقوق الشعب، وقال: إن الانتهاكات وحالة خنق الناس وتعنيفهم والتضييق عليهم مستمرة من أجل أن يتراجع الثوار والمعارضون عن مطالبهم ويركنوا إلي مايريده الأميركان ويخضعوا لآل خليفة ويكونوا عبيداً عندهم.
وأضاف: وهذا لن يحصل، فنحن مستمرون ولو قدمنا أضعافاً من الضحايا والشهداء؛ وهذه الثورة مستمرة حتي يتحقق النصر.
07/30 16:00 Fa