نقلت الصحيفة عن مقاتلين سوريين، أن "الانتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد، بدأت تأخذ طابعاً راديكالياً، فالجهاديون الاسلاميون المحليون وبعض المقاتلين من تنظيم "القاعدة" يلعبون الآن دوراً أكبر في الصراع ويطالبون بأن تكون لهم كلمة في الحرب الدائرة بين المتمردين والنظام السوري".
ولفت الى أنه "في الاشهر الماضية ظهرت جماعات متشددة ترتكز على برامج جهادية، لكنها أكبر حجماً واكثر تنظيماً وأفضل تسليحاً".
وكشفت الصحيفة الاميركية ان "بعض جماعات المتمردين "الاقل تعصباً" يتبنون الآن صراحةً التوجهات الاسلامية لانها تجذب التمويل".
واعتبرت "نيويورك تايمز" أن "الاوضاع الميدانية الآن تبدو قريبة من إدعاءات الحكومة السورية بأن من يقود المعارضة هم "جهاديون تمولهم جهات خارجية"، معتبرة أن "السبب الرئيس الذي دفع ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى وضع قيود على الدعم الذي تقدمه للمعارضة هو انها لا تريد ان تنتقل الاسلحة والمعدات المتطورة الى ايدي "المتطرفين الاسلاميين". لكن من ناحية أخرى، يبدو ان الجماعات السلفية والمتشددين الاسلاميين هم الذين يتلقون الآن معظم التمويل الاجنبي".
وأشارت الى أن "الحركة السلمية العلمانية التي بدأت في آذار 2011، تحولت تدريجاً الى صراع مسلح بين النظام السوري والمتمردين وبحسب الصحيفة فإن "المقاتلين والناشطين والمحللين يرون أن الجماعات الجهادية بدأت تبرز بقوة لسبب رئيس هو ان معظم الاموال التي تتدفق الى المعارضة السورية تأتي من جهات مانحة دينية في السعودية وقطر وبلدان اخرى في الخليج "الفارسي" وترتكز هباتهم على اساس التعاليم السلفية".